Loading alternative title

حصاد اليوم 15/2/2018

حصاد اليوم 1522018
15-02-2018 20:20



أبرز أخبار اليوم 15/2/2018


أخبار محلي:


-مقررات مجلس الوزراء: قال الرئيس عون إن البحث مع ساترفيلد وتيلرسون تناول العلاقات الثنائية ومسألة الحدود لبرّيّة والبحرية الجنوبية وكان الموقف اللبناني واضحًا وموحّدًا لجهة عدم توفير أي جهود للوصول الى حلول من خلال عدة مقترحات تم التداول فيها


-أوغاسابيان: التغيير المناخي والمعدلات المتدنية من المتساقطات ستؤدي إلى شح في المياه وتمنى الرئيس من وزارة الطاقة وضع خطة لتفادي الأزمة على المدى الطويل


-مقررات مجلس الوزراء: تيلرسون كان مصغيًا ومتفهّمًا للوضع اللبناني من كافة جوانبه لا سيما مواقف الأطراف اللبنانيين من المواضيع المطروحة


-الراعي يشارك في مؤتمر الامن في ميونيخ و هي المرة الاولى التي يدعى فيها بطريرك الى هذا المؤتمر الذي يشارك فيه عادة رؤساء دول و حكومات


-وزارة البيئة عن احتراق معمل الزيوت في المكلّس: انبعاث الغازات الملوّثة يشكّل خطراً على الانسان والبيئة


-السفير اللبناني المعين لدى السعودية فوزي كبارة يقدم نسخة من أوراق الاعتماد الى وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية


-نهاد المشنوق: موقف تيلرسون من ملف الحدود جيد وكلامه عن حزب الله متناقض عما ورد في تصريحه في الأردن


-مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية: توضيحا لما تناقلته بعض وسائل الاعلام نؤكد ان كافة الاصول البروتوكولية اعتمدت في استقبال تيلرسون قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا


-تيلرسون: اميركا تعتبر حزب الله منظمة ارهابية ولا نقبل اي فرق بين اذرعته السياسية والعسكرية والجيش اللبناني هو الوحيد المدافع عن السيادة اللبنانية


-الحريري: اكدت لتيلرسون على حق لبنان في استكشاف مواردنا الطبيعية في مياهنا الاقليمية واكدت على ان القطاع المصرفي يمتثل بشكل كامل للقوانين الدولية


-بري شرح لتيلرسون القوانين التي صادق عليها المجلس النيابي والمتعلقة بالحركة المالية والنقدية والمصرفية وفق المعايير العالمية


-الجيش نفذ حملة واسعة لإغلاق كل المعابر غير الشرعية بين لبنان وسوريا على امتداد الشريط الحدودي من مشاريع القاع وصولا إلى بلدة القصر


-الرئيس عون: متمسكون بالحدود اللبنانية ونرفض ادعاءات اسرائيل بملكية اجزاء من المنطقة الاقتصادية الخالصة في المياه اللبنانية


-جنبلاط من بعبدا: موقفنا واضح ولا تنازل حول حقوقنا في الحدود وثرواتنا والمهم مواجهة الاستحقاقات كباريس 4 والاستفادة من الامكانات التي قد تعطى للبنان لتطوير الاقتصاد


-مخزومي: على الجهات الرسمية مسؤولية وقف إضراب موظفي المستشفيات الحكومية وإيجاد حلٍ يحفظ حق المواطنين بالطبابة وخصوصاً الفقراء ويحفظ حقوق الموظفين المشروعة


-اللواء خير: نذكر بقانون البناء الذي يلزم المالك الاساسي بالحفاظ على ملكه وصيانة المبنى وعلى الجهة الهندسية في البلدية الكشف على المباني دوريا


-بلدية برج البراجنة: مستعدون للقيام بكل ما هو مطلوب جراء الحادث المؤلم الذي وقع صباح اليوم


-انخفاض سعر صفيحة البنزين الـ95 أوكتان 100 ليرة وسعر الديزل والمازوت 200 ليرة


-انهيار قسم من مبنى سكني مؤلف من طبقتين في محلة عين السكة في برج البراجنة قرب البلدية


-------


أخبار عربي ودولي:


-أجرى يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العمانية في رام الله مباحثات مع عدد من المسؤولين الفلسطينيين تركزت حول تطورات القضية الفلسطينية والقضايا الإقليمية والدولية الراهنة وذلك في إطار زيارة معاليه للأراضي الفلسطينية.


-وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس: محادثاتنا مع تركيا مبنية على الصراحة ونريد حل الأزمة بسوريا عبر الأمم المتحدة


-الشرطة الأميركية: 17 قتيلا على الأقل في إطلاق النار داخل مدرسة في ولاية فلوريدا


-بوتين يرسل برقية تعزية لترامب بعد حادثة مدرسة باركلاند بولاية فلوريدا


-حملت بريطانيا روسيا، مسؤولية هجوم إلكتروني العام الماضي، متهمة موسكو بنشر فيروس أدى لتعطيل العمل في شركات بجميع أنحاء أوروبا بينها شركة "ريكيت بينكسر" ومقرها بريطانيا.


-وصف المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا الوضع الحالي الذي تشهده الساحة السورية بـ"الأعنف والأخطر خلال أربعة أعوام". وطالب دي ميستورا جميع الأطراف بالالتزام بمناطق خفض التصعيد دون شروط.


-اعتبر دي ميستورا خلال اجتماع لمجلس الأمن حول سوريا الأربعاء أن دفعة المساعدات التي سمح لها بالوصول إلى الغوطة الشرقية المحاصرة أمس الأربعاء "لا تمثل سوى جزء بسيط" من المساعدات التي يجب إيصالها لمئات آلاف السوريين في مختلف المناطق المحاصرة.


-على خلفية الزيارة التي يقوم بها رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إلى برلين اليوم الخميس، المعارضة تدعو الحكومة الألمانية إلى اتباع نهج صارم حيال أنقرة، والعمل على تجميد مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي


-حمل الرئيس الاميركي دونالد ترامب "شخصا مختلا عقليا" مسؤولية حادث اطلاق النار في مدرسة في فلوريدا اسفر أمس عن مقتل 17 شخصا"


-أعلنت موسكو، اليوم، انها "ترجح مقتل خمسة مواطنين روس في الضربات التي شنها التحالف الدولي بقيادة واشنطن على قوات موالية للحكومة السورية الاسبوع الماضي، معترفة للمرة الاولى بسقوط ضحايا غير عسكريين.


-------


مقدمات نشرات الأخبار


مقدمة " أم تي في"


تيليرسون في بيروت شكل في حد ذاته خبرا تحتاجه الدولة التي لم تستقبل مسؤولا اميركيا رفيعا منذ 4 سنوات. اما التوقعات اللبنانية من الزيارة فلم تكن عالية او مفرطة في التفاؤل وكانت على حق فتيليرسون لم يقدم ضمانات بان بلاد ستردع اسرائيل عن طماعها في البلوك 9 ولن تكون وسيطا كما لن تمنعها من بناء الجدار على حدود الخط الازرق فهي لا تضمن دولة لها سيادتها لكن في المقابل ستهدئ الاوضاع وستنخرط مع الطرفين في عملية ترسيم خط ازرق بحري يعطي كل طرف حقه عل ذلك يغني تل ابيب عن الجدار.


في شق حزب الله الكليشيه معروفة اميركا لا تميز بين ذراعي الحزب السياسية والعسكرية فهو منظمة ارهابية لكن لم يظهر في مواقف تيلرسون اقله في العلن ما يوحي  بان بلاده يتطلب من لبنان المزيد من التضييق على الحزب.


اما الشق الاوضح والاسهل من الزيارة فكان في اعلان تيلرسون ان واشنطن ستواصل دعمها المؤسسات والجيش وعزمها المشاركة في مؤتمر  روما 2، لبنان في المقابل كان موحدا في رفضه استفزازات اسرائيل الامنية والغازية مؤكد التزامه الدائم النأي بالنفس واحترام نظامه المصرفي قوانين مكافحة تمويل الارهاب، مشددا على ان قدرته على تحمل اعباء النزوح قد استنفذت  .


مما تقدم فان لا جديد متوقعا من زيارة تيلرسون يمكن التوقف عنده غير التأكيد على ابقاء لبنان تحت مظلة الاستقرار، وعلى الهامش استرسل بعض الاعلام في تفسيرات هايامونية للاشكال البروتوكولي البسيط الذي نجم من تأخر الرئيس عون في استقبال ضيفه بضع دقائق، توازيا لم يشأ اهل الحكم تبديد مفاعيل الاندفاعة التي ولدها التصافي بين الرؤساء فعقدوا جلسة لمجلس الوزراء تمت حمايتها بتغييب الملفات الخلافية.


---


مقدمة " أو تي في"


تنوع المشهد في بيروت اليوم، فبدا مثل سمفونية متضادة الإيقاعات ...


وزير الخارجية الأميركية، ريكس تيلرسون، بدل في العاصمة اللبنانية لهجته الأردنية ... فاختار العودة إلى التصعيد ضد حزب الله، واصفاً إياه بالمنظمة الإرهابية بكل أذرعته ... السياسية والعسكرية، كما قال.


فيما كانت كتلة حزب الله النيابية، تحيي الثورة الخمينية في ذكراها التاسعة والثلاثين ... واللواء قاسم سليماني يردد أن الثأر لعماد مغنية يكون باستئصال الكيان الاسرائيلي ...


وبين المشهدين، كانت المواقف الرسمية اللبنانية، موقعة على خطاب السيادة والاستقرار ... السيادة براً وجواً وبحراً، والاستقرار اقتصادياً ومصرفياً وفي مواجهة الإرهاب ...


---


مقدمة "أن بي أن "


ببلوك رسمي متراصئ رسم لبنان امام وزير الخارجية الاميركي ريكس تيليرسون حدود موقفه من خروقات اسرائيل اليومية ونيتها بناء الجدار الاسمنتي في نقاط داخل الاراضي اللبنانية واضعا خطا احمر بقلم التمسك بالحقوق الوطنية والمعايير الدولية امام الادعاءات الاسرائيلية في المنطقة الاقتصادية الخالصة، هكذا اصطدم الوزير الاميركي المفطورة بلاده على التنقيب عن مصالح اسرائيل  بموقف لبناني موحد من انتاج اللقاء الرئاسي الثلاثي وعماده عدم التفريط بذرة من حقوقه البرية والبحرية وربما ذلك يفسر لماذا كان مصغيا.  في قصر بعبدا اكد الرئيس عون لضيفه التمسك بالحدود اللبنانية ورفض ادعاءات اسرائيل بملكية اجزاء من المنطقة الاقتصادية  الخالصة في المياه اللبنانية، وفي عين التينة استحضر الرئيس نبيه بري الخروقات اليومية الاسرائيلية مشددا على عمل اللجنة الثلاثية التي تعقد دوريا في الناقورة وتجربتها في الخط الازرق لاستكمالها في الترسيم البحري واكد الرئيس بري لضيفه ان لا داعي لمزيد من الاجراءات تجاه لبنان الذي صادق مجلسه النيابي على تشريعات مالية ونقدية ومصرفية وفق المعايير العالمية .


في قصر بعبدا تعطلت لغة الكلام لدى تيليرسون فلم يدل باي تصريح للصحفيين  وكذلك الامر في عين التينة لكن الكلام المباح كان في السراي الحكومي بعد الاجتماع مع الرئيس سعد الحريري الذي اكد على ضرورة الهدوء على الحدود والانطلاق الى حالة وقف نار دائم مع اسرائيل، المسافة القصيرة بين الاردن ولبنان كانت كافية ليطير معها موقف تيليرسون من حزب الله الذي كان بنظره بالامس جزءا من العملية السياسية قبل ان يعود اليوم الى الازمة اعتباره منظمة ارهابية لا فرق اميركيا بين ذراعه العسكري والسياسي فما عدا مما بدا؟ الجواب هو ابحثوا عن الاسرائيلي.


على اي حال فان نتائج المحادثات اللبنانية الاميركية حطت على طاولة جلس الوزراء في قصر بعبدا هيث اطلع الرئيس عون الوزراء علىالمباحثات مع تيليرسون وقال انه تم ابلاغ الجانب الاميريك الذي كان متفهما موقف لبنان من موضوعي الجدار الاسمنتي والحدود البحرية كاشفا عن عدة اقتراحات سيتم التداول بشأنها وفي سياق آخر شدد عون على ضرورة اقرار الموازنة وعدم التأخير فيها طالبا الاسراع في عملية الخفض المطلوب في النفقات في الوزارات، وفي شأن متصل سيدعو الحريري قريبا الى جلسة لمجلس الوزراء للبحث في الاصلاحات الاقتصادية المطلوبة عشية المؤتمرات المرتقبة من اجل لبنان لاسيما مؤتمر باريس


---


مقدمة "المستقبل"


بقوة الناس لا المال، وبدفع من المبادىء وليس البضاعة المغشوشة، وحمايةً للبنان واستقراره وسلمه الأهلي، بقي كلام الرئيس سعد الحريري حديث اللبنانيين، فاتحاً مرحلة جديدة من العمل السياسي، بعيداً عن المزايدات وقريباً من الناس وهمومهم وأحلامهم بمستقبل مزدهر وآمن.


أما مأساة الفجر التي ضربت برج البراجنة وخطفت الطفلة سالي عيتاني ووالدتها، فحاصرها الرئيس الحريري فوراً بإرسال الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة، الذي عاين الأضرار وبدأ إجراءات التعويض ونجدة السكان.


لكن المشهد السياسي كان ينتقل بتنقلات وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون بين الرؤساء الثلاثة، التي قال خلالها كلاماً عاليَ النبرة ضدّ حزب الله، معلنا رفض بلاده أن تتصرف الميليشيات خارج إطار سلطة القانون والحكومة.


وذكر بأن وجود حزب الله في سوريا زعزع الاستقرار في لبنان والمنطقة وزاد من سفك الدماء ونزوح الأبرياء ودعم نظام الأسد البربري، ودعا تيلرسون الحكومة إلى النأي بنفسها عن النزاعات الخارجية وحزب الله أن يتوقف عن أنشطته في الخارج.


بدوره أعلن الحريري أمام ضيفه الأميركي عن رفض لبنان الانتهاكات الإسرائيلية اليومية لسيادتنا داعيا إلى وقف خطاب إسرائيل التصعيدي لإبقاء الحدود هادئة، وأكّد أنّ ما لنا هو لنا وما لاسرائيل هو لإسرائيل.


ولفت الى ان التزام الجميع في لبنان بسياسة النأي بالنفس اليوم هو مسؤولية جماعية وتتم مراقبتها عن كثب من جميع مؤسسات الدولة لضمان تنفيذها بما فيه مصلحة لبنان الوطنية في الإبقاء على أفضل العلاقات مع الدول العربية والمجتمع الدولي ككل.


---


مقدمة "الجديد"


لم يَغرِفْ ريكس تيلرسون من نِفطِ لبنان بل تعلّمَ مادةً جديدةً في الأصولِ الدبلوماسيةِ الرفيعة عندما وصلَ الى مطارِ بيروت وسُعد بأنّ السفيرةَ الأميركية كانت وحدَها في استقبالِه مِن دونِ أن تنزلَ الدولةُ بأمِّها وأبو الكل الى أرضِ المطار سعادةُ تيلرسون كانت أكثرَ وقْعاً لدى وصولِه إلى قصرِ بعبدا ودخولِه قاعةَ التشريفات ثُمّ الصالونَ الرئاسي.. هناك عاد كرسيُّ الرئاسة فارغاً لدقائق.. ممتلئاً لأعوام.. لا رئيسَ يَجلِسُ عليه بل يتراكمُ فوقَه وينطِقُ باسمِ السيادة ولبنانُ المُنتظرُ دوماً.. ذو اللّهفةِ على كلِّ زائر.. ذو أخذِ الأميركيينَ بالأحضانِ والقُبَل.. كان للمرةِ الأولى مُنْتَظَراً يأخذُ بثأرِ السّنين.. فيما الأميركيُّ اللاعبُ بمُدُنٍ وحروبٍ واستخراجِ نِفطٍ وغازٍ وتصنيعِ معارضاتٍ وتقسيمِ دولٍ لا يلوي إلا على اللعِبِ بيديهِ الى حينِ وصولِ الرئيس أو وزيرِ الخارجية حرارةُ الاستقبالِ الباهِت قَطعتِ الشهيةَ الأميركيةَ عن رائحةِ النِّفط.. وسحبَت كلامَ عَمان عن حزبِ الله وأعادته حِزبًا إرهابيًا مِن ساستِه الى رأسِه الصاروخيّ وإذ قال تيلرسون منَ العاصمةِ الأردنيةِ إنّ الحزبَ جُزءٌ مِن العمليةِ السياسيةِ في لبنان راجعَ حساباتِه فرأى أنّ قضيتَنا معَ حزبِ الله وليسَت معَ الحكومةِ ولا معَ الشعبِ اللبنانيّ فهل ينطلِقُ رئيسُ الدبلوماسيةِ الأميركية مِن هذا الكلام لكونِ حِزبِ الله يشكّلُ خطرًا على أمنِ أميركا ووجودِها أم لأنه مقاومةٌ تدافعُ عن لبنان وأرضِه المحتلةِ في وجهِ إسرائيل وحتى لا نتوهّمَ بالحبِّ الأميركيِّ للبنان فإنّ تيلرسون جاءنا متفقداً أمنَ إسرايلَ وجدارَها العازلَ ونِفطَنا وغازَنا.. ولم تكن زيارتُه لا من أجلِ الحكومةِ ولا لعيونِ الشعب أما حزبُ الله فهو حزبُ اللهِ ما قبلَ الزيارة كما بعدَها.. لم يتغيّرْ ولم يتبدّلْ إلا زادَ صاروخًا واحدًا فقط لكونِ الزيارةِ لم تدُم سِوى ساعاتٍ قليلة وحزبُ الله الذي لم يعلّقْ على الزيارة اكتفى خلال اجتماعِ كُتلتِه النيابية بإرسالِ إشارةٍ إلى الزائر الأميركيّ أعلنَها النائب حسن فضل الله وتتعلّقُ بحقَّ لبنانَ الكاملِ في مسألةِ النِّفط وتَرسيمِ الحدودِ البحرية ونُقطة وعلى السطر أما بقيةُ الرسائل فقد تركَها الحزبُ للوزير جبران باسيل الذي على الأرجحِ تسبّب لنظيرهِ الأميركي ّبالسكتةِ النِّفطيةِ منذُ لحظةِ اعتلائِه السلكَ الدبلوماسبيَّ على أصولِه وحول هذا الامر حَرَصَ قصرُ بعبدا على تأكيدِ أنّ كلَّ الأصولِ البروتوكولية اعتُمدت في استقبالِ وزيرِ خارجيةِ الولاياتِ المتحدةِ الأميركية قبلَ ظهرِ اليومِ في قصرِ بعبدا، ولم يحصُلْ بالتالي أيُّ خللٍ ولا أيُّ تقصيرٍ بروتوكوليٍّ في هذا المجال، وكلُّ ما يُتَداولُ لا اساسَ له منَ الصِّحة، حتى إنّ الوزيرَ الضيفَ حَرَصَ على التدوينِ في سِجِلِ التشريفات شكرَه على الاستقبالِ الحارِّ الذي لقيَه في القصر غادر تيلرسون كما وصل.. وغدًا كلامٌ آخرُ للأمينِ العامّ لحزبِ الله السيد حسن نصرالله لتقويمِ النتائجْ "أرض بحر" .


---


مقدمة "المنار"


بينَ البلوكاتِ النفطيةِ اللبنانية، مثيلاتُها السياسيةُ المفروضةُ اميركياً بدفعٍ اسرائيلي، تأبطَها وزيرُ الخارجيةِ ريكس تالرسون متنقلاً بينَ المسؤولينَ اللبنانيين، وناقلاً بل متبنياً وِجهةَ النظرِ الاسرائيليةَ في مسألةِ الحدودِ البحرية..


الوزيرُ المسبوقُ بطرحِ مساعدِه ديفد سترفيلد على اللبنانيينَ التسهيلُ بالنزاعِ البحري وقَبولُ ما يعرفُ بمقترحِ هوف الاميركي، مقابلَ التسهيلِ الاسرائيلي في النزاعِ البري، ردَّ عليه اللبنانيون بالتمسكِ بحقوقِهم البحريةِ والبرية، مطالبينَ ادارتَه بالعملِ على منعِ اسرائيلَ من الاستمرارِ باعتداءاتِها على السيادةِ اللبنانيةِ البريةِ والبحريةِ والجوية..


وفيما الطروحاتُ الاميركيةُ متقلبةٌ بينَ وزيرٍ ومساعديه، برزت اطروحةٌ بريطانيةٌ غيرُ قابلةٍ للنقضِ او التأويل..


دراسةٌ اعدَّها المكتبُ الهيدروغرافي البريطاني (UKHO) عامَ الفينِ واحدَ عشر، تؤكدُ وجودَ خياراتٍ عدةٍ للدولةِ اللبنانيةِ لاستعادةِ آلافِ الكيلومتراتِ البحرية، تتخطى البلوك تسعة، وتطالُ حقلَ كاريش.


دراسةٌ ستَعرضُها المنارُ بالخرائطِ والاحتمالات، وتضعُها بعهدةِ المعنيين..


وفيما كان اللبنانيون يبحثون عن نفطِهم الضائعِ في اعالي البحار، كانت فرقُ الانقاذِ تبحثُ عن طفلةٍ بينَ انقاضِ بيتِها في برجِ البراجنة في الضاحيةِ الجنوبيةِ لبيروت، بعدَ انتشالِهم جثةَ امِّها وما تبقى من جسدِ ابيها العالقِ بينَ الحياةِ والموت، بعدَ ان أوَى وعائلتَه الى بيتٍ قديم، في صورةٍ تَحكي بعضاً من مأساةِ الابنيةِ القديمة، لسيرةٍ قديمةٍ جداً لم تَستطع الدولةُ وضعَ نهايةٍ لها..


اما السيرةُ التي لا نهايةَ لها فهي سيرةُ قادةٍ شهداءَ من عمرِ مقاومةٍ كزيتونةٍ يكادُ زيتُها يضيءُ متى لامسَه النجيع، سيرةٌ لا ذكرى عابرةٌ من الشيخ راغب حرب الى السيد عباس الموسوي فالقائد العماد الحاج رضوان..


وفي ذكراهم كلامٌ ليسَ كأيِ كلام، كلامُ العارفِ بفضلِهم الحافظِ لدمِهم ودماءِ آلافِ الشهداء، كلامُ الامينِ العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، الذي سيُطلُ عندَ الثالثةِ والنصفِ من عصرِ الغد، بمواقفَ حولَ اخرِ التطورات..

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title