Loading alternative title
  • الرئيسية
  • محلي
  • مشهد اليوم 16/02/2018: موقف رئاسي موحّد في المحادثات مع تيليرسون.. والموازنة قبل نيسان

مشهد اليوم 16/02/2018: موقف رئاسي موحّد في المحادثات مع تيليرسون.. والموازنة قبل نيسان

مشهد اليوم 16022018: موقف رئاسي موحّد في المحادثات مع تيليرسون.. والموازنة قبل نيسان
16-02-2018 09:20



سلّطت الصحف اللبنانية الصادرة في بيروت صباح اليوم الضوء على الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الأميركي أمس إلى لبنان ولقائه بالرؤساء لثلاثة، وتناولت الصّحف المواضيع التي تناولتها الزيارة لا سيّما أزمة الحدود والبلوك 9 بين لبنان والعدو الإسرائيلي. كما وتناولت الصّحف جلسة مجلس الوزراء التي إنعقدت في قصر بعبدا مساءَ أمس.


"الجمهورية": يمكن التوقّف عند النقاط التالية في شأن المحادثات اللبنانية ـ الاميركية


بدايةً مع صحيفة الجمهورية، التي سلّطت الضوء على أبرز النقاط التي يمكن التوقّف عندها من محادثات تيليرسون في بيروت يوم أمس، فقالت:


في شأن المحادثات اللبنانية ـ الاميركية، ووفق معلومات «الجمهورية» فيمكن التوقّف عند النقاط التالية:


1 ـ الجانب اللبناني اعتبر انّ حق لبنان هو شرعي بكل البلوك 9، وبالتالي يحق له استخراج النفط من دون اعتبار لمعارضة اسرائيل.


امّا الجانب الاميركي فاعتبر انّ هذا الموضوع يتطلّب جهداً ديبلوماسياً لكي لا يؤدي الى انعكاسات امنية، وهو ما عبّر عنه تيلرسون في مؤتمره الصحافي في السراي الحكومي، إذ قال: «ملتزمون بمساعدة لبنان والشعب اللبناني لتحقيق الازدهار من خلال تطوير ثرواتهم الطبيعية بالتوافق مع كل جيرانهم. وإذا تمّ التوصّل إلى اتفاقية فهذا سيساعد لبنان ودول الجوار على الازدهار، الآن وفي المستقبل».


2 ـ شرح الجانب اللبناني شرعية الحدود الدولية التي تثبتت في الـ1949 في اتفاق الهدنة، وانّ الخط الازرق هو خط وقف اطلاق نار وليس خطاً حدودياً دولياً. وبالتالي، هو خط امني لا يجيز لإسرائيل اعتبار الحدود الدولية بديلاً من خط الهدنة. وبالتالي، فإنّ الجدار الحدودي الذي تبنيه يشكّل مسّاً بالسيادة البرية لدولة لبنان.


امّا الجانب الاميركي، وإن كان تفهّم موقف لبنان فإنه ربط مصير خطّي الهدنة والازرق بالقرار1701. وفي كل الحالات بضرورة ان لا يؤدي هذا الخلاف الى تصعيد عسكري في الجنوب في هذه المرحلة تحديداً، وأبدى استعداد بلاده للقيام بدور بنّاء في هذا المجال حرصاً على استقرار المنطقة الجنوبية، التي اشار الحريري في المؤتمر الصحافي الى انها «اكثر الحدود هدوءاً في كل الشرق الاوسط».


3 ـ كان لافتاً التناقض النسبي بين تصريح تيلرسون في الاردن الذي اعترف فيه بأنّ «حزب الله» جزء من العملية السياسية في لبنان، وبين موقفه الحاد بعد اجتماعه مع الحريري، إذ قال انّ الحزب منظمة إرهابية ولا نقبل التمييز بين جناحيه العسكري والسياسي. ودعاه الى الانسحاب من حروب المنطقة، ومن سوريا تحديداً.


لكنّ مصادر لبنانية كشفت انّ الجانب اللبناني، وخصوصاً عون وبري، حاولا التخفيف من الموقف الاميركي من «حزب الله»، وشرحا للوزير دوره في مقاومة اسرائيل في مرحلة لا تزال القوى الامنية والعسكرية تحتاج الى مزيد من الدعم والعتاد والعديد، الأمر الذي لم يوافق عليه الجانب الاميركي.


4 ـ أبلغ الجانب اللبناني الى تيلرسون انّ لبنان يعتبر سياسة «النأي بالنفس» مفيدة له، ولطالما كان يتبعها طوال العقود السابقة، والحكومة اصدرت بياناً بذلك بعد عودة الحريري. لكنّ الجانب الاميركي تمنى ان يكون لهذا الاعلان صفة تنفيذية «لأنّ «حزب الله» لم يلتزم «النأي بالنفس» حسب التقارير الرسمية الواردة الى واشنطن، وهو أمر من شأنه إضعاف شبكة الحماية الدولية للبنان في حال حصول تطورات في المنطقة او على الحدود اللبنانية ـ الاسرائيلية.


وأبلغ تيلرسون الى الجانب اللبناني انّ بلاده تبلّغت اكثر من مرة في الاشهر الماضية انّ اسرائيل لا ترغب الحرب مع لبنان وتفضّل ان يُصار الى الالتزام الكامل بالقرارين 1701 و1559 الأمر الذي لا يجد ترجمة له على الارض. وهنا أبلغ الجانب اللبناني الى تيلرسون أنّ شكوى اسرائيل ترتدّ عليها لأنها هي التي تخرق القرار 1701 بنحو شبه يومي من خلال خروقاتها الجوية والبحرية والبرية للسيادة اللبنانية، من دون ان يصدر موقف دولي بذلك.


5 ـ أكد الجانب اللبناني، وخصوصاً رئيس الجمهورية، ضرورة البدء بإعادة النازحين السوريين الى بلادهم، وتمنى على الولايات المتحدة أخذ المبادرة في وضع برنامج العودة ما يقوّي ثقة لبنان بالعلاقات التقليدية مع واشنطن، لأنّ كل الدعم الذي تقدمه واشنطن والمجتمع الدولي للبنان يبقى سريع العطب طالما يوجد على ارضه مليون ونصف مليون نازح. وشدّد عون على ضرورة الاسراع في وضع هذا البرنامج موضع التنفيذ، لأنّ هذا الوجود البشري الكثيف يشكّل من دون ان ندري قنبلة موقوتة في المجتمع اللبناني من شأنها تهديد استقرار لبنان.


امّا الجانب الاميركي، وإن كان تفهّم موقف لبنان، فقد رأى انّ هذا القرار يتطلب تعاوناً بين لبنان والامم المتحدة والدول المانحة لكي يُصار الى عودة تدريجية وآمنة للنازحين على المدى المتوسط، ما جعل بعض المراقبين يعتقدون انّ الاوضاع في سوريا قد تكون مُقبلة على تطورات عسكرية جديدة.


وفي النتيجة، حصل لبنان من تيلرسون على تطمينات لم تبلغ حدود الضمانات. كذلك قدّم اقتراحاً لحلّ لموضوعي الجدار والبلوك 9 تحدَّد على أساسه موعد اللقاء بين ساترفيلد وباسيل اليوم للبحث فيه.


"الديار": توافق رئاسي واستنفار حكومي لاقرار الموازنة قبل نيسان


بدورها، أشارت صحيفة الدّيار إلى الإستنفار الحكومي لإقرار موازنة العام 2018 قبل شهر نيسان المقبل، فكتبت:


خلافاً لكل ما يتردد في كواليس الحكومة عن تأجيل البحث ف الموازتة الجديدة، علم أن مشروع موازنة العام الحالي قد وضع على النار وأن رئيس المجلس النيابي نبيه بري يضغط على كل الاطراف من أجل عدم نقل البت بالموازنة الى ما بعد الانتخابات النيابية المقبلة، وذلك بسبب الانطباع السلبي الذي ستعطيه الحكومة كما المؤسسات الرسمية للمجتمع الدولي حول عملية الانفاق في الوقت الذي يسعى فيه لبنان الى تأمين أكبر قدر ممكن من الدعم الدولي وعلى كل المستويات، عبر المؤتمرات الدولية المرتقبة اعتباراً من آذار المقبل.


وقد بدا واضحاً وكما تتحدث مصادر نيابية معنية بالملف المالي ، أن الذهاب نحو اي تأجيل ستكون له ارتدادات فائقة الخطورة على صعيد المشاريع والاصلاحات الداخلية المطلوبة، اضافة الى الاصطدام مرة جديدة بمسألة المهل الدستورية كما سبق وحصل في السنوات الماضية وصولاً الى التعقيدات المحيطة بقطع الحساب وما ينجم عنه من تجاذبات تأخذ دائما طابعً سياسياً بينما الملف مالي واداري مئة بالمئة. وأضاف أن كل ما تحقق من اصلاحات في موازنة العام الماضي بات اليوم معرضاً ليبقى حبراً على ورق اذا لم يتم الاسراع في مناقشة الحكومة لمشروع الموازنة للعام الحالي، لافتاً الى ان الرئيس بري شدد امام رئيس الحكومة سعد الحريري على وجوب عدم التأخير معرباً عن الاستعداد لمواكبة النقاش لاقرار الموازنة قبيل الاستحقاق النيابي. وقالت المصادر النيابية ان المشروع هو اليوم لدى وزارة المالية التي تعمل على وضع اللمسات الاخيرة عليه قبل تقديمه الى مجلس الوزراء لمناقشته في الاسابيع المقبلة تمهيداً لاحالته الى مجلس النواب.


من جهة أخرى أكدت المصادر نفسها أن أي عودة الى المرحلة السابقة على صعيد الانفاق وفق القاعدة الاثنتي عشرية هي مؤشر على صعوبة تنظيم العملية المالية للدولة وبالتالي فان اقتصار الاداء الرسمي المالي على الانفاق من دون أي مشاريع تنمية وخصوصاً على المستوى الاقتصادي في ضوء الركود الحالي سيترجم بسرعة من خلال زيادة العجز واستحالة تحقيق اي تقدم على صعيد النمو وذلك بينما تضع الحكومة رهانات كبرى وتخطط لعملية اصلاح وتحديد الانفاق وذلك في مرحلة أولية من خلال تخفيض موازنات الوزارات بنسبة 20 بالمئة وهو ما بدأ ينفذ في الاسابيع القليلة الماضية.


وانطلاقاً من هذا الواقع فان الجهود تتركز اليوم على تسريع العمل في وزارة المال حيث تخضع بعض بنود الموازنة للتعديل، كما كشفت المصادر النيابية نفسها، والتي تحدثت عن توافق سجل خلال اللقاء الرئاسي الاخير في قصر بعبدا بين الرؤساء الثلاثة، على وجوب عدم ترك الموازنة الى مرحلة لاحقة وعلى أهمية تذليل أي عوائق سبق وأدت الى تأخير انجاز موازنة 2018 الى اللحظة الراهنة. وخلصت الى أن الكرة اليوم في ملعب رئيس الحكومة الذي يستعد لاستنفار الوزراء من اجل دراسة المشروع في الاسابيع المقبلة واقراره سريعًا

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title