Loading alternative title
  • الرئيسية
  • محلي
  • علوش: حالة وحيدة ستدفع بالحريري للتراجع عن قرار الاعتذار عن التكليف

علوش: حالة وحيدة ستدفع بالحريري للتراجع عن قرار الاعتذار عن التكليف

علوش: حالة وحيدة ستدفع بالحريري للتراجع عن قرار الاعتذار عن التكليف
28-11-2019 01:20


رأى عضو المجلس السياسي في تيار المستقبل النائب السابق د ..مصطفى علوش انه ليس بالضرورة ان يحتم الانسحاب الثلاثي (سعد الحريري وسمير جعجع ووليد جنبلاط) من التشكيلة الحكومة قيام حكومة بتوقيع حزب الله، فالأمر مرتبط أقله حتى الساعة بالهوية السياسية للرئيس المكلف العتيد وبالفريق الوزاري الذي سيختاره للتعاون معه، خصوصا ان حزب الله وحلفاءه يضربون اليوم اخماسا بأسداس بسبب اعتذار الحريري عن التكليف، ويعتريهم رهاب كامل من قيام حكومة لا يعلمون تبعاتها على المستويين الداخلي والخارجي.


ولفت علوش، في حديث لـ «الأنباء» الكويتية، الى ان ما جرى خلال اليومين الاخيرين من تعديات وبلطجة هو ان حزب الله وحركة امل والتيار الوطني الحر حاولوا التمترس وراء السلطة لتحويل المشهد من مواجهات بين شارعين الى مواجهات بين الجيش والقوى الامنية من جهة والثوار من جهة ثانية؛ بهدف اجهاض الثورة تحت عنوان «فرض الامن»، وذلك من باب الضغط على الحريري للقبول بشروطهم اي بترؤس حكومة تكنو-سياسية، الا ان الاخير التف عليهم معتذرا عن التكليف كي لا يكون غدا رئيس حكومة بمنزلة كيس رمل يتلطى خلفه حزب الله ومنظومته السياسية.


وردا على سؤال، اكد ان الحالة الوحيدة التي ستدفع بالحريري الى التراجع عن قرار الاعتذار عن التكليف هي الذهاب الى استشارات نيابية يكلف بنتيجتها الرئيس الحريري لتشكيل الحكومة شرط ان تكون من خارج المنظومة السياسية ومن اخصائيين حياديين، وما دونها خطوة مركزية، لا يحلمن احد بعودة الحريري عن قراره، مؤكدا من جهة ثانية انه مخطئ من يعتقد ان الرئيس الحريري سيعتزل العمل السياسي، فهو باق في لبنان ولن يتخلى عن مسؤولياته، وسيكون في صفوف المعارضة وربما في صفوف الموالاة فيما لو تأكد له ان الحكومة العتيدة منتجة وتنفذ الاصلاحات المطلوبة شعبيا وسياسيا ووطنيا.


وعن امكانية تكرار تجربة 7 ايار لفرض تسوية حكومية كأمر واقع لا مفر منه، لفت علوش الى ان ما حصل مؤخرا من تعديات على ساحات الثورة مجرد «مناورة» حدودها حرق الخيم والتعدي الجسدي على الثوار والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة لا اكثر ولا اقل، فالظروف التي ادت الى 7 ايار 2008 غير متوافرة اليوم، خصوصا غض النظر الدولية وتواطؤ المخابرات الفرنسية مع حزب الله لغزو بيروت، التواطؤ الذي شرح تفاصيله الصحافي جان عزيز في جريدة «الاخبار» اللبنانية في عددها الصادر صباح السبت 21 يناير 2012 تحت عنوان «اسرار باريس ـ دمشق: من مسرحية 7 ايار حتى لحظة الانفجار»، ما يعني من وجهة نظر علوش ان حزب الله يدرك تماما ان المتغيرات الدولية والاقليمية وحتى المحلية لم تعد في صالحه، وبالتالي فإن قرارا بحجم غزو بيروت اصبح من الماضي.

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title