Loading alternative title

عذرًا.. هذه ليست ثورة!! وبيروت لا ترفع الراية البيضاء...

عذرًا.. هذه ليست ثورة!! وبيروت لا ترفع الراية البيضاء...
18-01-2020 22:10


الهديل- 


ما تشهده بيروت، فقط بيروت من مساحة 10452 كلم مريع، خلال اليومين الأخيرين، يكشف لنا الكثير، فذاب الثلج وبان المرج، إنه الشغب والتخريب والإحراق وإدخال البلاد في المجهول...


كل لبنان من أقصاه إلى أقصاه يطلب العيش الكريم ومحاربة الفساد ومجانية الاستشفاء وتعزيز مؤسسات الدولة، ولكن كيف لعاقل أن يقتنع أن هذه المطالب تتحقق بالإعتداء على المصارف والأملاك العامة والخاصة وسيارات المواطنين وأرزاقهم.


بضع عشرات في كل ليلة، يأتون من أي منطقة إلا بيروت، وهدفهم التخريب في بيروت، واثارة الفوضى والشغب وتحويل ليلها إلى "فيتنام"، والإعتداء على عناصر الجيش والقوى الأمنية والذين هم من طينة هذا البلد ويعملون ليلًا ونهارًا لحماية البلاد وأملاك المواطنين، ويرمون عليهم المفرقعات والحجارة وكأنهم جيش العدو أمامهم!! فلا الجيش عدو الوطن ولا قوى الأمن كذلك...


عذرًا، المطالب لا تتحقق بالفوضى، وبيروت التي احترقت عام 1982 ولم ترفع الراية البيضاء، لن ترفعها اليوم أمام بضعة مشاغبين أرادوا تعكير صفو ليلها...

*المقالات والآراء التي تنشر تعبّر عن رأي كاتبها*

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title