Loading alternative title
  • الرئيسية
  • الرأي
  • قرّاء الهديل يكتبون | 15 عامًا من غياب رفيق لبنان... وبيروت لا تستسلم

قرّاء الهديل يكتبون | 15 عامًا من غياب رفيق لبنان... وبيروت لا تستسلم

قرّاء الهديل يكتبون | 15 عامًا من غياب رفيق لبنان... وبيروت لا تستسلم
13-02-2020 15:32


بقلم: سامي بليق – رئيس جمعية آل بليق 


15 عامًا مضت على جريمة العصر، الإنفجار الذي هزّ كيان لبنان من أقصاه إلى أقصاه وغيّر معالم السياسة اللبنانية والشّرق الأوسط وقلب جميع المعادلات، بكل بساطة لأنّه استهدف الرّقم الصّعب الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فرغم مرور السّنين، لكن لا يزال صوت الإنفجار والمشاهد في يوم الإثنين 14 شباط 2005 عند السّاعة الواحدة إلا عشر دقائق تمرّ أمام عيوننا وكأنّ الحادثة لا تزال مستمرة...


15 عامًا من فقد رفيق الحريري غاب فيها جسدًا، لكنّه بقي فيها روحًا ونهجًا ومسيرةً، فهو الذي نذر عمره لخدمة لبنان، وقدّم في حياته لها العمران والبنيان والتعليم والتحرير والحماية والرّفعة، وقدّم له بغيابه الحريّة والسيادة والإستقلال، إلا أنّ قوى الظلام التي إغتالت رفيق لبنان عام 2005، لا تزال تحاول اغتيال نهجه الذي صمد ويصمد وسيبقى صامدًا إن شاء الله مع حامل الأمانة سعد رفيق الحريري، والذي رغم الغدر ومحاولات الاستهداف المعنوي والسياسي لا يزال يقدّم ويضحّي لأجل لبنان ناذرًا عمره كوالده لأجل لبنان كل لبنان، دون تفريط بثوابت الحرية والسيادة والإستقلال....


تغيّر الكثير منذ عام 2005 إلى اليوم، إلا أنّ الثابت فينا هو حبّ رفيق الحريري ونهج رفيق الحريري، وخطّ رفيق الحريري، وأنّ بيروت التي أحبّها رفيق الحريري وبادلته ذلك الحبّ، لا تزال تقاوم أيدي الظلام التي تحاول الإنقضاض على نهجه بالإنقضاض عليها، ولكن بيروت التي صمدت عام 1958 ولم تستلم رغم احتراقها عام 1982 وخرجت من رماد حرب إستمرت 15 عامًا متواصلة عام 1990، لن تقوى عليها شرذمة من قوى الظلام ولن تنزع من وجدانها لا رفيق الحريري ولا سعد الحريري ولا الحريرية... الحريرية التي تقض مضاجع أصحاب البواخر، وسياسة التهديم وثقافة الإستقواء والإستعلاء، والتي تثبت بيروت بوجههم ثبات صخرتها بوجه الامواج العاتية والرّياح الشديدة من جميع الإتجاهات... هي بيروت التي وإن تألمت قليلًا أم كثيرًا، فلا بدّ لها من لحظة تنقض بها على استهدافها فتجعل نهار المعتدي ليلًا وليله نهارًا....


هي بيروت يا رفيق لبنان، التي لم تتركك عام 2000 و2004 رغم اجتماع الجميع ضدّك، فلقّنتهم دروس الوفاء والولاء، ستعلّمهم اليوم دروس الصّمود والتحدي، ولنا في سعد خير رفيق... وكما لم نترك رفيق الحريري لن نترك سعد الحريري مهما بلغت التضحيات ومهما علت التحدّيات، فنهجك ليس علاقة عابرة فتندثر، وليس سرابًا فينبثر... بل ولاء مصبوغ بدمائك ودماء رفاقك والأبرياء، لا يستكين إلا بإرساء دعائم دولة المؤسسات والقانون والعلم التي كنت قد بدأت بها، وللأيام الشّواهد بأننا نقول ونفعل

*المقالات والآراء التي تنشر تعبّر عن رأي كاتبها*

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title