Loading alternative title

حصاد اليوم 22-2-2020

حصاد اليوم 22-2-2020
22-02-2020 20:28


أخبار اليوم:

 

محلية:

 

-قرر وزير الاقتصاد راوول نعمة منع تصدير أجهزة أو أدوات أو معدات الحماية الشخصية الطبية الواقية من الامراض المعدية، وذلك "تداركا لأي أثر سلبي قد يصيب صحة المواطنين جراء عدم تأمين معدات الحماية الشخصية الطبية اللازمة، ونظرا لارتفاع حركة تصدير هذه المعدات في الآونة الاخيرة..."

 

-عقدت وزيرة الإعلام الدكتورة منال عبد الصمد نجد ووزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن، بعد ظهر اليوم، مؤتمرا صحافيا مشتركا، في مبنى وزارة الإعلام، حضره: المدير العام للطيران المدني المهندس فادي الحسن ممثلا وزير الأشغال العامة والنقل ميشال نجار، مستشارة رئيس الحكومة الدكتور حسان دياب للشؤون الصحية والضمان الاجتماعي الدكتورة بترا خوري، الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع الوطني اللواء الركن محمود الأسمر، المدير العام لوزارة الإعلام الدكتور حسان فلحة، رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ، مدير الوكالة الوطنية للاعلام زياد حرفوش وممثلو وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة.

 

استهلت عبد الصمد المؤتمر بكلمة، قالت فيها: "أما وقد سجلت أول إصابة بفيروس كورونا في لبنان، فإن المسؤولية الوطنية تقتضينا، سياسيين وإعلاميين ومواطنين ومدارس وجامعات، التعامل مع الأزمة الناشئة بوعي تام، وهذا الوعي يرتب علينا في آن، عدم الهلع وعدم الاستخفاف.

 

ولأن الإعلام يتحمل مسؤولية مضاعفة في الأزمات، عقدنا اليوم اجتماع عمل مع كل المعنيين، وكان هناك إجماع على ضرورة ترسيخ البصمة التوعوية للاعلام، ليضطلع بأدواره الوطنية والمهنية والأخلاقية، على أكمل وجه.

 

واتفقنا على أن أكثر ما ينتظره المواطن في هذا الظرف، هو المعلومة الطبية الدقيقة المستقاة من منابعها، أي وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية، والنشرات التثقيفية الدورية في كل وسائل الإعلام، على اختلافها، وعبر المنصات الرقمية.

 

وشدد المجتمعون اليوم على أن دور وزارة الإعلام والمجلس الوطني للاعلام في هذا الإطار، ليس توجيهيا، بل تكاملي وتنسيقي وإرشادي، بالتعاون مع وسائل الإعلام، للحد ما أمكن من الهلع، والإضاءة العلمية والهادئة، على سبل الوقاية من فيروس، يسهل التخلص منه بقليل من الحذر وكثير من الوعي. فلننضم جميعا إلى خلية الأزمة الإعلامية - الصحية - الوطنية، وعمادها وزارة الإعلام بمديرياتها، المجلس الوطني للاعلام، تلفزيون لبنان، وزارة الصحة بجهازها الطبي، والإعلام المكتوب والمقروء والمسموع والرقمي.

 

وإن اعتماد الوكالة الوطنية للاعلام مصدرا رئيسيا ووحيدا للمعلومات عن كورونا، يقطع الطريق على الأخبار الكاذبة والمضخمة، ويساهم في حماية الأمن الصحي والاجتماعي، بدلا من التسرع في نشر الخبر من دون التثبت من صحته.

 

إرتأى المجتمعون أنه من المفيد في هذا الظرف تحديدا، تكثيف برامج التوعية وبث الإرشادات الدورية في كل وسائل الإعلام، لمساعدة الجميع في تخطي الأزمة. وتقرر أيضا التنسيق بين الوزارات المعنية، كالإعلام والعدل والداخلية والأشغال، لمواكبة الوضع المستجد، مع ضرورة التحرك سريعا لمكافحة الأخبار الكاذبة، التي تحدث هلعا في المجتمع، والمطلوب في هذا الإطار مساءلة كل من تسول له نفسه، نشر أخبار غير صحيحة، أو الترويج لها، أو مشاركتها مع الآخرين".

 

بعدها، تحدث حسن، وقال: "إن هذا الظرف الذي نمر به، ظرف حساس، ويتوخى على الجميع اعتماد القدر الأكبر من المسؤولية، إن القلق مسموح، ولكن الهلع المفرط يسيء إلينا جميعا، ولكل مؤسسات الدولة والوزارات والإدارات العامة".

 

أضاف: "قمنا اليوم بجولة ميدانية، بدأناها من مستشفى رفيق الحريري الجامعي، وصولا إلى مستشفى صيدا الحكومي، ومن ثم إلى مستشفى الرئيس نبيه بري الجامعي في النبطية. وتأكدنا من جهوزية المؤسسات الاستشفائية، وتابعنا بعض الحالات، التي روجها الإعلام بالأمس، لا سيما على السوشال ميديا، وبعض وسائل الإعلام والمحطات التلفزيونية، واعتبرها أنها حالات ضائعة وغير موثقة، وهي ربما تكون سببا لانتشار العدوى، تأكدنا أن هذه حالات ضمن السيطرة، وليس هنالك من عوارض مرضية، وأن هؤلاء يتابعون بشكل دوري، من وحدة الترصد الوبائي في وزارة الصحة العامة".

 

وتابع: "إن الخبر المطمئن اليوم، أننا أجرينا فحصا ل 11 حالة، في مختبر مستشفى رفيق الحريري الجامعي، وتبين أنهم لا يحملون فيروس الكورونا. كان لدى هؤلاء العوارض المرضية، بعضهم أتى تلقائيا، بمفرده، والبعض الآخر، تم نقله إلى المستشفى بالتنسيق مع الصليب الاحمر اللبناني، من بعض المناطق"، مشيرا إلى أنهم "كانوا في إيران وبعض الدول العربية"، معتبرا أن "هذا الأمر، يظهر أن هناك وعيا كبيرا في مجتمعنا، والذين يبادرون الى التواصل معنا".

 

وختم "هذا الخبر المطمئن، يجب أن يترافق مع الأخبار الموثقة والموثوقة، مع إعلام مسؤول، كي نكون على قدر آمالنا وتطلعاتنا ومسؤوليتنا الوطنية في هذه المرحلة".

 

وعقبت عبد الصمد قائلة: "إن هذه المسؤولية، هي مسؤولية وطنية، نحن أمام مشكلة كلنا معنيون بها، وليس الحكومة فقط، وعلينا التضامن للوصول إلى الحلول، وعلى كل فرد أن يلعب دوره، إن على صعيد التوعية، أو الوقاية، أو عدم نشر أو نقل أو تداول الأخبار غير الصحيحة، قبل التحقق منها، لأن أي خبر، يمكن أن يؤذي المجتمع، ويؤثر على الأمن الاجتماعي والصحي".

 

وتمنت "الحرص الشديد والمسؤولية، لجميع الأطراف، والمنفعة للجميع، في حال استطعنا التغلب على هذه الأزمة"، لافتة إلى أنه "لا يمكننا القول إنه لا يمكن منع حدوث هكذا أزمة في لبنان، إنما بإمكاننا القول إنه يمكننا التخفيف من مخاطرها، وأن نلعب دورا في الحد من تبعاتها السلبية، التي يمكن أن تنعكس على المجتمع كله".

 

-غرد اللواء اشرف ريفي على حسابه على تويتر قائلا: "هناك تقصير فاضح في اتخاذ الإجراءات الاحتياطية لمنع انتقال فيروس كورونا الى لبنان. بعيدا من أي اعتبارات سياسية يفترض بالحكومة اتخاذ قرار بوقف رحلات الطيران مع إيران ومع كل دولة يتفشى فيها الوباء. الأمن الصحي في خطر".

 

-زار وزير الصحة حمد حسن مستشفى صيدا الحكومي في إطار جولة له على الجنوب للاطلاع على وضع المستشفيات الحكومية في المنطقة والتأكد من جهوزيتها لاستقبال الحالات المرضية الخاصة بفيروس الـ"كورونا" اذا لازم الأمر.

 

ورافق حسن وفد من الوزارة، وكان في استقباله مدير المستشفى أحمد الصمدي ورؤساء الاقسام الطبية في المستشفى والاطباء المعنيين بهذا الأمر.

 

وجال حسن على اقسام المستشفى واطلع على وضعها وحاجياتها، وأكّد أن "الجهوزية كاملة من قبل الفريق الطبي والاداري من حيث التعاون والتجاوب وتم تحضير قسم خاص في المستشفى اذا لزم الامر"، مشيراً إلى أن "هذا المشهد سيتكرر في كافة المحافظات والأقضية".

 

وعن الحالتين الموجودتين في النبطية، قال إن "المعطيات العلمية تقول إنها حالات زكام عادي وليس هناك مؤشرات لمرض الـ"كورونا"، وهو متوجه الى المنطقة لمتابعة هذا الموضوع عن كثب وعلى اساسها يبنى على الشيء مقتضاه".

 

وحول ما يحصل في لبنان، قال: "الخوف والحذر مشروعان ولكن لا داعي للهلع"، مؤكداً أن "الاجراءات على الموانئ الجوية والبرية  البحرية الزامية ويجب الالتزام بالمعايير والاحتياط واجب والجهوزية لأية تداعيات خارجه عن الحسبان ولكن كل ما نتمناه هو التعاون من فئات المجتمع اللبناني".

 

وأشار إلى أن "الموضوع ليس مزحة او نكتة حتى تبث الاشاعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي"، محذراً من الاخبار المدسوسة، واتخذت وزيرة العدل ووزير الداخلية الاشاعات المغرضة على محمل الجد"، داعياً المجتمع اللبناني الى "تفهم هذه الحالات وان يكونوا على مستوى القدر من المسؤولية".

 

-اكد وزير المالية السابق علي حسن خليل اننا "امام مرحلة صعبة"، داعيًا الجميع للبحث عن قواسم مشتركة، ووضع اليد بيد البعض، لبناء خريطة طريق للخروج من الازمة التي يمر بها لبنان، والانطلاق لمرحلة جديدة نستعيد فيها ثقة الناس بدولتهم وقياداتهم".

 

واعتبر حسن خليل خلال المهرجان المركزي التي اقامته حركة امل في ذكرى افواج المقاومة اللبنانية في بلدة عين بوسوار ان "هذه مسؤولية كبرى تقع على عاتقنا جميعا لاننا اذا فشلنا بذلك عندها نكون قد سقطتنا ولا تنفع ثقة الجكومة لا من المجلس النيابي ولا من اي شي".

 

واعلن خليل أنه "بعد تشكيل الحكومة خيارنا واضح وهو تقديم كل ما نملك لدعم تجربة الحكومة ودورها في صياغة مشروع الانقاذ من خلال المجلس النيابي ومواقع تأثيرنا، وانخراطنا بشكل جدي في تقديم المشورة والخدمة والدعم لتصبح الخطط على سكة التنفيذ"، لافتاً الى انه "عندما تكون الازمة وطنية، لا يعود هناك تصنيف بين موالاة ومعارضة، تصبح المسؤولية مشتركة امام الجميع، لنضع يدنا بيد بعض، لان دورنا التوجيه من منطلق ايجابي".

 

واعتبر ان "الايام الصعبة لا تحتمل ترف النزاعات الشكلية، ولا المصلحة التي تخدم زعامة فرد او حزب او تيار"، مشيراً الى أن "مهمتنا جمعيا ان نكون في خدمة الانقاذ الوطني".

 

وتمنى حسن خليل "النظر بايجابية الى بعض الاصوات المسؤولة التي انطلقت من بعض اصوات المعارضة الداعية للتعاون مع الحكومة ما يحملها مسؤولية المبادرة".

 

ودعا الحكومة الا "تقع في فخ الحكومة الماضية ونحن جزء منها، لا سيما ما اوصلنا الى ما نحن فيه اليوم".

 

وقال: "ما اقوله ليس تهربًا من مسؤولية بل من قلب المسؤولية"، داعيا الجميع لاحترام القوانيين ومعالجة الامور بعيدا عن الحسابات المصلحية".

 

وأشار الى ان المسؤولية تكمن في اخذ قرارات على هذا المستوى وتكون حاسمة في معالجة الدين العام"، مشددا على حماية أموال الناس التي هي حق مقدس والدولة معنية بالمحافظة عليها، وهذه معركتنا على كل المستويات.

 

وحول المستوى المتعلق بالاداء، اشار حسن خليل الى اننا "منطلقون مع كتلة الوفاء للمقاومة نحو تبني واقتراح الكثير من القوانين التي تعيد تصويب الامور للعمل على خلق الاليات التنفيذية للقوانين التي اقرت للفساد والفوضى لمحاسبة كل الناس وهذا لا يتم على حساب تصفية بعض المواقع المفصلية التي كانت ضمان لأمن الحياة العامة".

 

-اشار وزير التربیة والتعلیم العالي طارق المجذوب في تعميم الموجه إلى جمیع المسؤولین عن المؤسسات التربویة الخاصة والرسمية في لبنـان حول الوقایة من فیروس الكورونا المستجد "nCoV"، الى انه "مع تأكيد وزير الصحة العامة وجود حالة لفيروس كورونا في لبنان "nCoV"، یھم وزارة التربیة والتعلیم العالي التأكید أنھا أعدت وبالتعاون مع الجھات المعنیة من منظمات دولیة ومؤسسات محلیة مخطط عمل وطني للوقایة من مخاطر إنتشار ھذا الوباء بما یؤمّن تكامل العمل بین القطاعين التربوي والصحي، ويتطلّب تضافر الجھود بین العناصر البشریة العاملة في المؤسسة (التعليمية والادارية) والتلامذة/الطلاب والأھل وبدعم توعويّ من المسؤول الصحي (الممرض، المرشد الصحي أو المكلّف بالقيام بهذه المهمة) الذي سیتولى مسؤولية متابعة تطبیق عناصر المخطط وفق الآلية التالية:

 

1- توفیر المعلومات حول الوقایة من انتشار العدوى:

 

للھیئة الإداریة والتعلیمیة وللأفراد العاملین في المؤسسات التربوية عامة:

 

- قيام المسؤول عن المؤسسة وبالتعاون مع المسؤول الصحي فیھا بعقد إجتماع عام لجمیع أفراد المؤسسة، في أول يوم عمل يلي صدور هذه التعميم، وقبل بدء أعمال التدريس، یتم خلاله قراءة وتوضیح مضمون ھذا التعمیم ومضمون جمیع المنشورات والملصقات ذات الصلة والمتوافرة على الصفحة الالكترونية لكل من وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية.

 

للأھل:

 

- قيام المسؤول الصحي بتنظيم لقاءات توعوية مع الاهل، فردیة أو جماعیة وفق متطلبات الوضع.

 

للتلامذة/الطلاب:

 

- تكليف أفراد الهيئة التعليمية تكریس 20 دقیقة من أول حصة تعليمية خلال أول يوم تعليمي يلي صدور هذا التعميم، يجري خلالها، وبالاعتماد على الطرق الناشطة وفق الفئات العمریة للمتعلمين، توضیح المعلومات والإجراءات التي تقي من الكورونا بالاستناد الى مضمون المنشورات والملصقات ذات الصلة والمتوافرة على الصفحة الالكترونية لكل من وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية، مع التشديد على السلوكيات الصحّية الصحيحة (آداب العطس، غسل اليدين، والتصرف السليم باستعمال المحارم وكيفية التخلص منها).

 

- توعية التلامذة/الطلاب على عدم مشاركة الاغراض الشخصية فيما بينهم.

 

- التشدید على تطبیق السلوكيات السلیمة:

 

- تكثیف الجھود لتأكيد تنفيذ التلامذة/الطلاب لأصول غسل الیدین بالماء والصابون وبالطریقة الصحیحة.

 

- تأمين نظافة البیئة في المؤسسة التربوية بما في ذلك طاولات التلامذة/الطلاب وكافة المرافق الصحیة من خلال التنظيف والتعقيم اليومي ولعدة مرات في اليوم.

 

- تأمين الماء والصابون والمناديل الورقية في جميع مرافق غسل اليدين، كما وتأمين عبوات تحتوي على سائل التعقيم في الممرات و/او داخل الصفوف والتشديد المستمر على ضرورة تكرار غسل اليدين، من خلال الاشراف والمتابعة.

 

- مراقبة التلامذة/الطلاب وتطبیق الإجراءات الإداریة الوقائیة وترصّد الحالة الوبائیة:

 

وطلب من الأھل عدم إرسال أي تلميذ/طالب یشكو من أي عارض من العوارض التالیة: حرارة مرتفعة (38 درجة مئویة وما فوق)، سعال، ضیق أو صعوبة في التنفس.

 

ودعا الى ان يقوم كل من أفراد الهيئة التعليمية بمراقبة تلامذة/طلاب صفه وإحالة كل من تظھر علیه إحدى ھذه العوارض إلى المسؤول الصحّي في المؤسسة لإبقائه في غرفة الصحة ریثما یتم الإتصال بالأھل لاصطحابه ومتابعة وضعه الصحّي حسب الحالة، على أن يقوم المسؤول الصحي بمتابعة حالة هؤلاء التلامذة/الطلاب الصحيّة من خلال التواصل الدوري مع الأهل. كما يجب ان يقوم أفراد الهيئة التعليمية بتطبیق الطرق التربویة التي تؤمّن التعویض اللازم للمتغیبین عن دروسھم بسبب المرض.

 

واوضح انه عند تأكيد حالة كورونا المستجدة بين التلامذة/الطلاب أو أحد افراد الهيئتين التعليمية والادارية أو العاملين ضمن نطاق المؤسسة، يقتضي الاتصال مباشرة بوزارة التربية والتعليم العالي على الخط الساخن (01772186) كما الاتصال بمركز طبابة القضاء الذي تقع المؤسسة التعليمية ضمن نطاقه الجغرافي لاتخاذ الاجراءات اللازمة.

 

ولفت الى إن وزارة التربية والتعليم العالي، إذ تعوّل على تعاونكم التام في تطبيق المخطط أعلاه للوقایة من العدوى بالكورونا المستجد ((nCoV، تؤكّد التزامها التام بمتابعة المنشورات والملصقات التي تصدر عن الجهات الصحية الرسمية بشأن الوقاية من هذا الوباء ونشرها على الصفحة الالكترونية الخاصة بموقع الوزارة: www.mehe.gov.lb، كما تؤكّد ان التصرّف السلیم على المستوى الفردي له المردود الإیجابي على المستويين الجماعي والوطني، آملين تخطّي هذه المرحلة بحكمة ووع".

 

-كتبت الوزيرة السابقة مي شدياق على حسابها على "تويتر": "لا شيء يطمئن! كل التدابير والإجراءات الوقائية التي تحدث عنها وزير الصحة حول فيروس كورونا ووصوله إلى لبنان لا توحي بالثقة! ليس هناك تدقيق كاف في المطار للحالات المشكوك بامرها والصحافيون تخوفوا من زيارة الجناح المخصص في مستشفى رفيق الحريري لعدم توافر الكمامات بشكل كاف".

 

-غرد الوزير السابق الان حكيم، عبر حسابه على "تويتر"، قائلا: "حكومة حالة طوارئ مش قادرة تحل أو تضبط موضوع صحي بدكن ياها تنقذ بلد؟ خلصونا من فيروس الفساد وفيروس الفشل وفيروس التلوث السياسي والاجتماعي، خلصونا من الموت البطيء فما في حل إلا بانتخابات نيابية مبكرة".

 

-منذ عدة أيام، سئل وزير الاتصالات طلال حواط: من أين لك هذا الموكب معالي الوزير، وذلك على خلفية اصراره فور استلام مهامه على الحصول وبشكل غير قانوني على ثلاث سيّارات رباعيّة الدفع لإستخدامها في مختلف تنقلاته ومواكبه، ضارباً بعرض الحائط الأكلاف الكبيرة التي ستتكبّدها وزارة الاتصالات وضرورات التقشف التي تفرضها ظروف البلاد.

 

حتى اليوم الوزير حواط لم يجب على هذا السؤال ولم يعط أي تبرير لهذا الأمر، وكذلك لم يتراجع عن فعلته حيث يستمر باستخدام السيارات الثلاث، ضارباً بعرض الحائط كل القوانين المرعية الإجراء وضرورات التقشف وهدر المال العام.

 

لكن ما يستدعي الاستغراب والريبة هو عدم تسجيل أي ردة فعل أو أي موقف لرئيس لجنة الإعلام والاتصالات النيابية النائب حسين الحاج حسن حيال هذا الموضوع، وهو الذي كان يطرح نفسه على الدوام المدافع الأول عن قطاع الاتصالات والحريص على مصالحه وأمواله.

 

فعلاً، أين الحاج حسن من هذه الارتكابات؟ ولماذا يسكت عن موكب حواط وهدر المال العام؟

 

نعم، طوال عام ٢٠١٩ سمع الناس من الحاج حسن وهو يفند الشاردة والواردة. ومن كثر ما تحدث وعرض وشرح،ظنوه خبيرا متخصصاً بالاتصالات لا يضاهيه أهم خبراء العالم.

 

اليوم وبغض النظر عن صحة مواقف الحاج حسن أو خطئها، لماذا اليوم هذا السكوت المطبق؟!

 

فهل الأمور عند الحاج حسن تُدار بالسياسة، خصوصاً ان المتابع يلاحظ مدى الفارق بالسلوك والمواقف ببن ما كان يقوم به الحاج حسن إبان تولي الوزير السابق محمد شقير وزارة الاتصالات وما يحصل اليوم مع الوزير حواط؟!

 

وللمفارقة أين الحاج حسن اليوم من عدم استرداد قطاع الخليوي خصوصاً انه كان الراعي الأول لهذا المشروع؟!

 

وللحديث تتمة..

 

-غرّد النائب بلال عبد الله على حسابه على "تويتر" قائلا":"مسألة مواجهة خطر انتشار فيروس كورونا، مهمة وطنية شاملة، تعلو فوق كل الأعتبارات والتناقضات."

 

وأضاف:"فلتتوحد جهود جميع المعنيين، في خلية عمل باشراف وقيادة وزارة الصحة العامة ضمن المعايير الدولية المعتمدة، وأولى المهام، ضبط ومراقبة الحدود، وتجهيز أقسام عزل في كل مستشفياتنا الحكومية."

 

- طالب عضو كتلة "المستقبل" النائب وليد البعريني الحكومة، ب"إجراءات موثوقة لمنع تفشي فيروس الكورونا في لبنان، وبخطوات عملية لأن عبارة لا داعي للقلق لا تغني ولا تثمن".

 

وأعلن "تفهمه لقلق اللبنانيين وانعدام ثقتهم بسبل تعاطي الدولة مع الأمر، لأن ثمة حال من التخبط تظهر منذ يوم أمس، معطوفة على التجارب السابقة غير المشجعة بالتعاطي مع حالات طارئة، وغياب اجراءات الرقابة والوقاية منذ بدء تفشي هذا الفيروس".

 

ودعا جميع المسؤولين الى "التصرف المسؤول والسريع والحكيم، خصوصا أننا في زمن كل الشعب اللبناني يعيش أقصى حالات التخبط على المستويات كافة".

 

-غرد عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب فيصل الصايغ على حسابه عبر "تويتر": "التهريب المتفلت والمتواصل إلى لبنان، ولا سيما عبر الحدود البرية، يتسبب باستنزاف كبير لخزينة الدولة، كما يشكل ضررا هائلا للتجار والمزارعين والصناعيين الشرعيين.. انه فساد يرتقي إلى مرتبة الخيانة الوطنية في هذه الظروف الاقتصادية الكارثية.! ولا يمكن إقناع اللبنانيين بأن من تمكن من محاربة الإرهاب وردعهم عند الحدود يعجز عن منع تهريب البضائع عبر هذه الحدود نفسها".

 

- زار عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور مدير عام الضمان محمد كركي ورئيس مجلس إدارة الضمان لشكرهما على استحداث مركز الضمان الاجتماعي في قضاء راشيا، والاتفاق على الترتيبات النهائية بحيث يفتح ابوابه بدوام جزئي منتصف الاسبوع القادم.

 

-كتبت النائب ديما جمالي على حسابها عبر "تويتر" أن الوقاية من الكورونا تستدعي وقف الرحلات بشكل تام من والى البلدان التي تفشى فيها الوباء وليس "تخفيف" الرحلات، واتخاذ اجراءات اشدّ حزما على المطار وفي المستشفيات والمدارس والجامعات وكل الاماكن التي فيها تجمعات، لأن صحة الناس اهم من كل العلاقات الدولية والحسابات السياسية.

 

- استقبل النائب هادي حبيش في دارته في القبيات، وفودا من مختلف البلدات والقرى العكارية، وتابع معها مواضيع خدماتية ومطلبية، في ظل الازمة الاقتصادية الخانقة، والضائقة المعيشية التي يعاني منها المواطنون.

 

وأشار حبيش الى أن "الوضع لا شك صعب، والضائقة كبيرة. وللاسف لا تبدو آلية الحلول وطرق المعالجة تسير بالوتيرة نفسها مع التداعيات الاقتصادية، والاجتماعية والحياتية، بل ما زلنا نرى البعض يتلهى بمعارك دونكيشوتية والبحث عن ضحية لتبرئة نفسه من مشاركته في الحكم، في السلطة، مصورا للرأي العام نفسه المنقذ وصاحب الحلول ويجتمع الكون ضده لمنعه من العمل".

 

وأضاف: "إن ما نراه من تشنج ومن معارك دنكشوتية غير ذات جدوى، معروفة المصدر والهدف، لذلك نقول للجميع بالفم الملآن أن المرحلة تحتاج الى التعالي عن الصغائر والكيدية، من أجل إنقاذ بلدنا، وهذا لا يكون إلا بتغيير ذهنية التعاطي. ونحن أخذنا قرارا تجاوبا مع مطالب الناس عندما استقال الرئيس الحريري، وانتقلنا الى موقع المعارضة البناءة، ونجد في المقابل من يحكم ويتحكم يمارس المعارضة حينا والولاء حينا آخر، في حكومة اللون الواحد".

 

وتابع: "الرئيس الحريري همه البلد واستقراره وأمنه وحياة مواطنيه، وهو وظف ويوظف كل إمكاناته لخدمة البلد، وهو صرح بالفم الملآن أنه ضد الفراغ والتعطيل، وبالأمس صرح وليد بيك بنفس الموقف، فشتان ما بين المعارضات التعطيلية التي مورست وفرغت مؤسسات الدولة سنوات وسنوات، وبين معارضة تقول لكم اعملوا وانجحوا وسنصفق لكم، لكن على ما يبدو فاقد الشيء لا يعطيه".

 

وختم حبيش:"الازمة خانقة، والوضع صعب، ومن نكبات الدهر أن "الكورونا" ظهرت عندنا، وهناك حالة من الهلع بين المواطنين، لتضاف الى أزماتنا أزمة جديدة، لكن يبقى الامل بوحدة شعبنا وأهلنا آملا الخروج من هذه الازمة مهما اشتدت، فهنالك فرق بين أن نخرج بأسرع وقت وأقل خسائر، أو أن نتلهى ونتفرج على آلام الناس وأوجاعهم، حمى الله لبنان وشعبه الطيب، ولنعمل لعودة أفضل العلاقات مع أشقائنا العرب وأصدقائنا في العالم خدمة لبلدنا".

 

تعازي

 

هذا وكان حبيش زار عائلة الشهيد احمد توفيق علوش في بلدة تلحياة معزيا، وكانت له زيارات عدة في العديد من البلدات العكارية، فزار تباعا بلدة الحميرة معزيا الأب الياس بشارة، وآل العلي في حي البحر، والمختار أحمد عبد الواحد في بلانة الحيصة، وآل الحولي وآل طالب في مشمش، وآل القواص وزكريا في تكريت وآل البحري في عكار العتيقة.

 

-طالب رئيس "الهيئة الوطنية الصحية" النائب السابق اسماعيل سكرية في بيان بـ"تخصيص مستشفى رفيق الحريري لمرضى الكورونا، المصابين والمشبوهين فقط، وعدم تركه مشتركا لجميع الامراض. بخاصة وأن المستشفى يعاني من ضعف وخلل في بناه البشرية والمادية وهبوط في الاداء نتاج تراكم إهماله من قبل الدولة ووزارات صحتها ومفوضها الحكومي وأعمال الفساد التي ضربت هيبته وقدرته على مواجهة الاحداث الصحية الخطيرة كالتي نواجه".

 

أضاف: "لا شك في أن فيروس الكورونا فرض تحد كبير أمام دولة عاجزة ومهترأة، كما المجتمع الذي يواجه امتحانا صعبا بتخفيف العديد من عاداته وتقاليده مصافحة وعبطا وتقبيلا".

 

وختم: "لا بد من أنه مع تحركات وزير الصحة الصادق في الاتجاه الصحيح، واستعانته بأهل العلم والاختصاص بخاصة الجامعة الامريكية، وتفهم مجتمعنا وتعاونه، سنواجه ونتغلب على هذا العدو الذي مهما ألحق من أذى، فمفاعيله أقل بكثير مما ألحقه سياسيو البلد من أذى بالناس حاضرا ومستقبلا".

 

- غرد رئيس هيئة أوجيرو ومديرها العام عماد كريدية عبر حسابه على تويتر قائلًا: «لن أسمح بأن تتوقف خدمة الإتصالات والانترنت عن المواطنين مهما كلّف الأمر.. إن تسيير مرفق عام كالذي كُلّفنا بإدارته و تشغيله وصيانته هو واجب دستوري لن "أتريّث" كما طلب مني في أدائه.. أوجيرو ستزوّد مولداتها بالمازوت ولن ينقطع صوت الناس..»

 

-خلص الاجتماع بين حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ووفد صندوق النقد الدولي الى دراسة الصندوق لآلية تخفيض نسبة الدين العام الى الناتج المحلي وإعادة تكوين رساميل المصارف وإمكانية تحرير سعر الصرف وإعادة تنشيط الاقتصاد.

 

ووفق المعلومات، فإنّ "الإجتماع تطرّق إلى أنّ أي مسّ بالودائع لخدمة الدين العام يخالف جميع المعايير ولم يحدث ذلك في اَي بلد عانى المصاعب المالية، وأن المصارف في رسملتها سوف تعتمد على مساهميها وعلى مساهمين جدد وربما من المودعين، لكن يبقى الهم الأساسي أمام القطاع المصرفي هو الحفاظ على أموال المودعين كبيرة أو صغيرة وإذا كانت السحوبات والتحاويل متعذّرةفيجب ان تبقى موقتة ويعمل على تحرير الودائع قبل سعر الصرف".

 

وشدّد الإجتماع على أنّ "الحلول تأتي من فوق، اَي من موازنة الدولة وإدارة القطاع العام وتثبيت الإرادة بإحلال الأمن والنظام لعودة الاقتصاد وإقرار الإصلاحات وتطبيقها بجدية لمخاطبة العالم من خلال "سيدر" وصندوق النقد وفي غياب الرؤية الشاملة الكاملة لن يكون ممكناً الاستفادة من المؤسسات الدولية".

 

وأجمعت الجهتان على "رفض المس بالودائع، سيّما أنّ الودائع محبوسة والفوائد الى انخفاض".

 

-علقت بلدية مدينة الشويفات، على إعطاء وزير الإقتصاد والتجارة راوول نعمة، لها، مهلة 72 ساعة "للتعاون على مصادرة مولد كهربائي مخالف" يقع في نطاقها، ببيان أشارت في مستهله إلى أنه "بناء على طلب مراقبي وزارة الإقتصاد والتجارة، تم إجراء جولة ميدانية بمؤازرة شرطة بلدية المدينة، للتثبت من وجود مخالفة في منطقة العمروسية- حي السلم مجمع المرتضى، حيث سطر محضر ضبط رقم 466 الصادر من قبل مراقب وزارة الإقتصاد؛ على أن يستدعى صاحب المخالفة لمركز أمن الدولة في المنطقة، ويتم بعدها اتخاذ الإجراء المناسب بحقه".

 

أضاف: "كنا نتمنى من معالي وزير الإقتصاد والتجارة الأستاذ راوول نعمة، التحقق من حقيقة ما حصل، والتخاطب عبر الأقنية الرسمية وفقا للأصول التي تتبع بين الإدارات الرسمية والوزارات والبلديات وليس عبر مواقع التواصل الإجتماعي ووسائل الإعلام بهدف خلق بروباغندا أمام الرأي العام؛ وخاصة أن البلدية تؤازر وتنسق مع وزارة الإقتصاد بشكل دوري في كل ما يتعلق بحماية المواطن والمصلحة العامة".

 

وختمت مؤكدة: "ليست المرة الأولى التي تسهل البلدية وتواكب عمل مراقبي وزارة الإقتصاد، إذ تقوم بكامل واجباتها رغم حساسية ودقة المرحلة التي تمر بها البلاد".

 

وكان نعمة قد أعطى مساء أمس "بلدية الشويفات مهلة 72 ساعة، وذلك للتعاون على مصادرة مولد كهربائي مخالف لصاحبه علي دندش ضمن نطاق البلدية". وأكد أنه "في حال عدم التعاون، سيطلب من وزارة الداخلية والبلديات إحالتهم إلى المجلس التأديبي واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم".

 

-بعد البيان المقتضب عن خلية الأزمة الوزارية ظهراً والذي أشار الى قرار بتخفيف الرحلات إلى البلدان التي تشهد انتشاراً لوباء كورونا، صدر عصر اليوم بيان تفصيلي عن خلية الأزمة يستخدم مصطلح "تعليق". فقد أشار البيان إلى توقيف الحملات والرحلات إلى المناطق المعزولة في الدول الآتية: الصين، كوريا الجنوبية، إيران ودول أخرى، على أن تستثنى من ذلك حالات السفر الضرورية (طبابة، تعليم، عمل) وتكليف الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع بالإشراف على تطبيق هذه المعايير بالتنسيق مع المديرية العامة للطيران المدني والمديرية العامة للأمن العام ورئاسة مطار رفيق الحريري الدولي.

 

وفي السياق، أكد رئيس مطار بيروت فادي الحسن في اتصال مع "النهار " أن "القرار بوقف الرحلات من وإلى المناطق الموبوءة الذي اتخذ يعني بشكل أساسي الحملات ورحلات الحج مستقبلاً". وأشار إلى أنه "لا رحلات مباشرة أصلاً من بيروت إلى الصين ولا إلى كل المحافظات الإيرانية الرئيسيّة باستثناء طهران ومشهد". وأضاف "لم يتخذ قرار بتعليق الرحلات إليهما لأن أي قرار متصل يصدر بناء على توصيات منظمة الصحة العالمية".

 

-بمتابعة مباشرة من وزير الزراعة عباس مرتضى، أفادت مصلحة الابحاث العلمية الزراعية LARI بخصوص الجراد بما يلي:

 

١- حسب نشرة منظمة الفاو فإن الجراد منتشر في شمال افريقيا ووصل الى اليمن 

 

٢- وصل الجراد الى السعودية ولم يصل لغاية اليوم الى الاردن، والسلطات الاردنية جهزت ما يلزم للمكافحة 

 

٣- لم يصل الجراد الى فلسطين المحتلة والى سوريا

 

٤- وصلت أسراب من الجراد الى جنوب العراق

 

٥- إن أحوال الطقس في لبنان الباردة مع رياح شمالية غربية باردة وقوية لمنع وصول الجراد حالياً وأوائل الاسبوع المقبل الى لبنان.

 

-أكدت مصلحة الطلّاب في حزب القوّات اللبنانيّة، أنّنا "نشهد اليوم أوضاعا استثنائية لا سيّما بعدما دخل فيروس كورونا الأراضي اللبنانيّة. وبالتّالي، ولأنّ سلامة التلاميذ والطلّاب من أولويّاتنا، فإنّنا ندعو وزارة التربيّة والتّعليم العالي إلى تعزيز الإجراءات الضرورية والتدابير اللّازمة، وتضافر الجهود بغية الحفاظ على صحّة الطلّاب وسلامتهم، نظرًا إلى الأوضاع الطارئة وإلى خطورة هذا الفيروس وأعراضه، وخاصّةً أنّ الحضانات والمدارس والجامعات تُعتبر من أكثر الأماكن عرضةً لانتشار الكورونا".

 

ودعت المصلحة في بيان إلى "تنظيم حملات التوعية حول فيروس كورونا وسبل الوقاية منه في المدارس والجامعات، بالإضافة إلى تعزيز التدابير التي تقتضي تأمين النظافة والتنظيف والتعقيم في كافة المؤسسات التربويّة".

 

وتابع البيان، "بما أنّنا نشدّد على حقيقة أنّ الوضع الحالي يتطلّب توخي الحذر الشديد لسلامة أبنائنا وعدم الاستهتار بصحّتهم، فإنّنا ننبّه الأهالي على ضرورة الوقاية، ونطلب منهم الالتزام بإرشادات المؤسسات الصحيّة المحليّة والدوليّة للحدّ من انتشار العدوى بالفيروس لأنّ صحّتهم أولوية لنا".

 

ووضعت مصلحة الطلّاب نفسها بتصرّف أيّ جهةٍ إسعافية أو وقائية في إطار أيّ خطةٍ صحّية وإنقاذيه، كما عبّرت عن حضورها واستعدادها الكامل للمشاركة بأي حملة وطنية توعوية لما فيها خير للطلّاب وصحّتهم في لبنان.

 

عربية دولية:

 

-أعلنت كوريا الجنوبية عن تسجيل 142 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ما يرفع إجمالي عدد الإصابات على مستوى البلاد الى 346 حالة.

 

كما تم الإبلاغ عن حالة وفاة جديدة ليصل عدد الذين قضوا جراء الفيروس الى إثنين، وفق ما أفادت في بيان مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الكورية.

 

وقال البيان إن من بين الإصابات الجديدة 92 حالة مرتبطة بمستشفى وطائفة دينية في تشونغدو.

 

- قررت شركة "سامسونغ" الكورية الجنوبية، إغلاق مصنع تابع لها في مدينة غومي جنوبي البلاد، بعد اكتشاف حالة إصابة بفيروس "كورونا" المستجد.

 

وأبلغت كوريا الجنوبية عن قفزة قدرها 6 أضعاف في الإصابات الفيروسية خلال 4 أيام إلى 346، معظمها مرتبط بكنيسة ومستشفى في رابع أكبر مدينة وما حولها، حيث تم إغلاق مدارس وطلب من السكان تجنب التجمعات الجماهيرية.

 

ومن بين الحالات الجديدة البالغ عددها 142 حالة في كوريا الجنوبية، هناك 131 حالة من دايجو والمناطق القريبة منها، التي برزت كواجهة جديدة في المعركة العالمية المتزايدة ضد الفيروس القاتل.

 

وأوضح نائب وزير الصحة في كوريا الجنوبية كيم جانغ ليب، إن تفشي المرض دخل "مرحلة جديدة خطيرة"، لكنه لا يزال يعرب عن تفاؤله في إمكانية احتوائه على المنطقة المحيطة بدايجو، حيث تم الإبلاغ عن الحالة الأولى الثلاثاء.

 

وأحصت المدينة التي يقطنها 2.5 مليون نسمة والمناطق المجاورة، 283 حالة، من ضمنها أول قتيلين في كوريا الجنوبية في مستشفى تشونغدو.

 

وأعلنت الحكومة المركزية المنطقة "منطقة إدارة خاصة"، ووجهت الدعم لتخفيف النقص في أسرة المستشفيات والعاملين الطبيين والمعدات.

 

-قال صندوق النقد الدولي، اليوم السبت، إن فيروس كورونا الآخذ في الانتشار بسرعة سيقلص على الأرجح النمو الاقتصادي في الصين هذا العام إلى 5.6 بالمئة، نزولاً عن توقعاته في شهر كانون الثاني /يناير 0.4 نقطة مئوية، والنمو العالمي 0.1 نقطة مئوية.

 

وقدمت كريستالينا جورجيفا المديرة العامة للصندوق هذه التوقعات لمحافظي البنوك المركزية ووزراء المالية في أكبر 20 اقتصاداً في العالم خلال اجتماع في الرياض، لكنها قالت إن الصندوق ينظر في سيناريوهات أكثر حدة إذا استمر التفشي لفترة أطول وزاد انتشاره على نطاق عالمي.

 

واختتم المؤتمر الوزاري للضرائب الدولية في الرياض، بمشاركة وزراء المالية لدول مجموعة العشرين وقادة المنظمات الدولية لمناقشة الشفافية الضريبية ومكافحة التهرب الضريبي، إضافة إلى التحديات الضريبية الناشئة من رقمنة الاقتصاد.

 

-تظاهر آلاف من الأكراد، السبت، في السليمانية، ثاني كبرى مدن إقليم كردستان العراق، ضد السلطات المحلية، وتفشي الفساد، وضعف الخدمات الأساسية.

 

وتأتي المظاهرة في وقت تشهد بغداد والمحافظات الجنوبية حركة احتجاجية منذ أكتوبر الماضي ضد الفساد، والطبقة السياسية الحاكمة في البلاد.

 

ورغم أن الإقليم يشهد وضعا أمنيا مستقرا، بالإضافة إلى تنمية وإعمار أفضل من بغداد والجنوب، يتجدد الغضب الشعبي ضد السلطات بين فترة وأخرى.

 

ونظمت التظاهرة في ساحة آزادي وسط السليمانية، بدعوة من رئيس حركة "الجيل الجديد" ساشوار عبد الواحد، الذي دخل ميدان السياسة منذ فترة غير بعيدة، وحصل على أربعة نواب في البرلمان الاتحادي، وثمانية مقاعد في برلمان الإقليم.

 

-أعلنت وزارة النقل السورية، السبت، فتح الطريق السريع بين العاصمة دمشق وحلب أمام حركة السير والمرور، وذلك بعد أن استعادت القوات الحكومية السيطرة على هذا الشريان الرئيسي.

 

-أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، التزام بلاده بإنجاح المفاوضات الثلاثية في مسار واشنطن، موضحا أنه مع قرب التوقيع على الاتفاق بشأن قواعد ملء وتشغيل السد، فإن ذلك من شأنه أن يحفظ التوازن بين مصالح جميع الأطراف.

 

وأضاف السيسي، عقب استقبالة المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإثيوبي، هيلي مريام ديسالين، أن "الاتفاق يفتح آفاقا رحبة للتعاون والتنسيق والتنمية بين مصر وإثيوبيا والسودان".

 

وقال إن الاتفاق "سيأذن ببدء مرحلة جديدة نحو الانطلاق لتطوير العلاقات المتبادلة بينهم، وما لذلك من مردود إيجابي وتنموي على منطقة حوض النيل بأسرها في ضوء الثقل الإقليمي للدول الثلاث".

 

وتابع: "إن ثوابت سياسة مصر تقوم على مبادئ الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية وإعلاء قيم التعاون والإخاء بين الشعوب وتسخير الموارد وتكريس الجهود المشتركة لصالح التنمية والبناء".

 

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي، إن رسالة رئيس وزراء إثيوبيا للرئيس المصري تضمنت التأكيد على الاهتمام الكبير الذي توليه إثيوبيا لتطوير علاقتها وتعزيزها مع مصر.

 

وأضاف راضي أن ديسالين استعرض خلال لقائه الرئيس السيسي قضية سد النهضة في ضوء ما تم التوصل إليه حتى الآن، وفي إطار المفاوضات الثلاثية بين مصر وإثيوبيا والسودان.

 

-أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها من عدد الحالات التي أصيب بفيروس كورونا المستجد، من دون مخالظة مرضى، على الرغم من أن العدد الكلي للإصابات خارج الصين صغير نسيبا حتى الآن.

 

وقال المدير العام للمظمة أدهانوم جيبريسوس، السبت، إن الحالات التي لا تربطها صلة واضحة بتفشي فيروس كورونا تشمل أشخاصا لم يسبق لهم السفر إلى الصين، أو مخالطة أي حالة إصابة مؤكدة بالفيروس.

 

ولفت إلى أن الصين أبلغت منظمة الصحة العالمية باكتشاف 75569 إصابة، من بينها 2239 حالة وفاة. 

 

وأضاف أنه وفقا للبيانات المتاحة، يظل المرض بسيطا لدى 80 بالمئة من المصابين وخطيرا أو حرجا لدى 20 بالمئة. ويكون الفيروس قاتلا في اثنين بالمئة من الحالات.

 

ونقلت رويترز عن مدير منظمة الصحة العالمية قوله "إن خطر الوفاة يزيد وسط المرضى الأكبر سنا"،، مضيفا أن هناك حالات قليلة نسبيا بين الأطفال.

 

وأضاف جيبريسوس أن هناك 1200 حالة إصابة في 26 دولة بخلاف الصين، منها ثماني حالات وفاة، موضحا أن ذلك يشمل حالة واحدة مؤكدة في قارة أفريقيا بمصر.

 

ومن المقرر أن يتوجه، السبت،  فريق دولي من الخبراء بقيادة منظمة الصحة العالمية إلى مدينة ووهان، مركز تفشي الفيروس. ويزور الفريق الصين منذ الأسبوع الماضي.

 

وقال مدير المنظمة إن "أكبر مخاوفنا لا يزال احتمال انتشار فيروس كوفيد-19 في بلدان ذات أنظمة صحية أكثر هشاشة".

 

وأضاف أن المنظمة طلبت 675 مليون دولار لدعم البلدان، خاصة الأكثر احتياجا، مشيرا إلى إعطاء الأولوية إلى 13 دولة في أفريقيا بسبب علاقاتها مع الصين.

 

-أدى زعيم المتمردين في جنوب السودان رياك مشار اليمين في جوبا، السبت، ليتولى منصب نائب الرئيس سلفا كير، ويلتحق بالسلطة رسميا في البلد الغارق في الحرب منذ 6 أعوام.

 

وبهذا يكون جنوب السودان قد بدأ فصلا جديدا عقب التوصل إلى سلام هش لوضع حد للحرب، بتشكيل الزعماء المتنافسين حكومة ائتلافية.

 

وقال مشار أمام عدد من الدبلوماسيين وممثلي دول الجوار، من بينهم رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان: "أقسم أن أكون وفيا لجمهورية جنوب السودان".

 

-قتلت الجيش الإسرائلي شابا فلسطينين، السبت، قال إنه كان يحمل سكينا لدى اقترابه من جنود قرب باب الأسباط المؤدي إلى البلدة القديمة في القدس المحتلة.

 

وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية إن الجنود أطلقوا النار على الشاب الذي "حاول تنفيذ عملية طعن" في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، موضحا أن هوية الشابا لا تزال قيد التحري.

 

وعززت إسرائيل إجراءات الأمن في القدس في الأسابيع القليلة الماضية مع تصاعد التوتر بالمنطقة، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خطة للسلام في الشرق الأوسط، لكن الفلسطينيين رفضوها بوصفها منحازة لإسرائيل.

 

-رياضياً، قال مدرب نادي جيانغسو سونينغ الصيني، كوزمين أولاريو، إن إصرار ريال مدريد في اللحظة الأخيرة على دفع رسوم انتقال، أنهى آمال فريقه المنافس في الدوري الصيني الممتاز لكرة القدم في الحصول على خدمات الجناح الويلزي غاريث بيل.

 

وخلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية كانت كثير من الدلائل تشير إلى قرب انتقال غاريث بيل، البالغ من العمر 30 عاما، إلى صفوف جيانغسو بعد تراجع ظهوره في التشكيلة الأساسية مع ريال مدريد تحت قيادة المدرب زين الدين زيدان.

 

غير أن الصفقة فشلت بعد إصرار النادي الملكي الإسباني على أن يدفع النادي الصيني رسوم انتقال رغم موافقته في البداية على رحيله في صفقة انتقال حر.

 

وقال أولاريو لصحيفة "ذا ناشيونال" في دبي، حيث يستعد فريقه للموسم الجديد للدوري الصيني الممتاز: "إتمام الصفقة كان وشيكا.. اتفق النادي مع مدير أعماله وكان مدير أعماله هناك. اتفقنا نحن مع ريال مدريد. وفي الشهر الأخير لا أعرف ما الذي حدث هناك. خسر الفريق الإسباني بعض المباريات الودية بنتيجة كبيرة وغير ريال رأيه".

 

مقدمات نشرات الاخبار:

 

أل بي سي: 

 

لبنان دخل مرحلة كورونا اعتبارًا من العشرين من هذا الشهر، ومنذ ذلك التاريخ اختلط الهلع بالعِلم، والحقيقة بالشائعة، والأخبار الصحيحة بالأخبار الكاذبة، إلى درجة أن اللبناني "تِقلِت عليه" الملفات: من صندوق النقد الدولي إلى الدولار إلى الودائع إلى غلاء الأسعار، ومنذ يومين "الكورونا".

 

إزاء هذه الصورة "المغبَّشة"، ما هي حقيقة الوضع؟

 

حتى الساعة هناك إصابة واحدة، أما الحالات التي خضعت لفحوص فجاءت نتيجتها خالية من الفيروس.

 

سلسلة من الإجراءات اتخذتها خلية الأزمة، أبرزها: 

 

- منع المواطنين اللبنانيين وسائرِ المقيمين في لبنان من السفر إلى المناطق التي سجلت إصابات.

 

- توقيف الحملات والرحلات الى المناطق المعزولة في الدول الآتية: الصين وكوريا الجنوبية وإيران ودولٌ أخرى.

 

- منع تصدير معدات الوقاية الفردية الطبية.

 

إذًا، جاءت هذه الخطوات العاجلة والجدية ردَّ فِعلٍ على تراخٍ أو ربما عدمِ تقدير المضاعفات والنتائج، ففيروس كورونا تفشَّى منذ أكثر من شهرين في الصين، وفي إيران منذ نحو ثمانية أيام.

 

إجراءاتُ الحكومة اللبنانية لم تكن بالجدية الكافية إلا بعد ظهور الإصابة الأولى، ما يطرح السؤال: لماذا جاءت قرارات خلية الأزمة بعد الإصابة لا قبلها؟ علمًا أن المناطق والدول التي أصابها الفيروس كانت معروفة ومتاحة للإعلام ومثبتة؟ لماذا لم يُدقَّق في كمية معدات الوقاية وعدم السماح بتصديرها. المعالجات جدية، ولكن لماذا في كل مرة تأتي متأخرة وتحت ضغط إصابةٍ أو هلع؟ 

 

يبدو أن ثقافة المعالجات تحت الضغط أو الهلع لا تنطبق على كورونا وحسب، بل على الأوضاع المالية والنقدية. 

 

الدولة اللبنانية في سباقٍ مع الوقت قبيل الوصول إلى استحقاق "اليوروبوندز" في التاسع من آذار، أي بعد نحو أسبوعين. الخيارات ضيقة، فوفد صندوق النقد الدولي يُنهي غدًا الجولة الأولى من مهمته، على أن يعود لاحقًا، وفي جولته الحالية التي استغرقت نحو ثلاثة أيام  كوّن المعطيات التي يريدها واجتمع بجميع المعنيين بالوضع النقدي والمالي، وستظهر النتائج تباعًا.

 

الجديد:

 

حالةُ كورونا واحدة في لبنان والبقيةُ حالاتٌ افتراضيةٌ وشائعاتٌ لم تتخطَّ التخمينات وقد رافقتْها أسرابٌ مِن الجرادِ الوهميِّ بعدما وصلَت أفواجُه إلى حدودِ اليمنِ والسُّعوديةِ وجنوبيِّ العراق ولكنّ الفيروسَ الباعثَ على القلقِ استدعى تدابيرَ استثنائيةً في لبنانَ فأُنشِئَت خليةُ أزْمةٍ بعدَ اجتماعِ السرايا الحكوميةِ إتّخذَت حُزمةَ قراراتٍ بينَها منعُ المواطنينَ اللبنانيينَ وسائرِ المقيمينَ في لبنان مِنَ السفرِ إلى المناطقِ التي عَرَفَت إصابات وتوقيفُ الحَمَلاتِ والرِّحْلاتِ الى المناطقِ المعزولةِ في الصين وكوريا الجَنوبية وإيران ودولٍ أخرى ولفت أنّ المجلسَ الإسلاميَّ الشعيَّ الأعلى قد أعطى ضوءًا أخضرَ لاتخاذِ القرارِ الحكوميِّ المناسب في شأنِ رِحْلاتِ الحَجِّ الدينيّ وأعلن أن ليس من صلاحياتِ المجلسِ منعُ أيِّ زائرٍ مِن السفرِ إلى أيِّ مكان، سواءُ أكانت الوجهةُ بداعي الزيارة لإيرانَ أوالعراقأم العُمرةِ والحجِّ إلى السُّعودية أو الى أيِّ مكانٍ آخرَ باعتبارِ أنَّ الموضوعَ شأنٌ لبنانيٌّ عامّ وما يَصدُرُ عن الحكومةِ اللبنانيةِ مِن توجيهاتٍ أو قراراتٍ فإنّه يَشمَلُنا كغيرِنا منَ المواطنين لا حوافزُ دينيةٌ للسفر ولا أذوناتٌ مِن عدمِها فيما العينُ تراقبُ الآتيَ منَ السفَر وفي الطليعةِ الرحلةُ الثانيةُ من ايرانَ الأسبوعَ المقبل لكنّ وزيرَ الصِّحةِ حمَد حسَن الذي انتَشر بكثافةٍ بينَ المسشتفياتِ وعلى الشاشاتِ كرّر أنّ مُنظمةَ الصِّحةِ العالميةَ لم تُوصِ بوقفِ الرِّحْلاتِ إلى الدولِ المُصابةِ بهذا المرض ودعا اللبنانيين إلى عدمِ تحويلِ الخوفِ إلى هلَعٍ هيستيريّ لاسيما أنّ الحالةَ المصابةَ الوحيدةَ أدّت إلى فِقدانِ موادَّ وحاجاتٍ وقائيةٍ منها الكمامات وفي موازاةِ خَليةِ السرايا انبعثَت خليةُ أزْمةٍ إعلاميةٌ لمواجهةِ كورونا الشائعاتِ والأنباءِ الكاذبةِ وقد رأت وزيرةُ الإعلامِ وبوجودِ الوزيرِ الحاضر في كلِّ ساحٍ أنها ستطلُبُ مساءلةَ كلِّ مَن تسوّلُ له نفسُه نشرَ أخبارٍ غيرِ صحيحة، أو ترويجَها وقالت : لا مكانَ للكيديةِ السياسيةِ في موضوعٍ وطنيٍّ كهذا لكنْ مَن يحاسبُ الدولةَ نفسَها على الانباءِ الكاذبة.. فمعَ تأكيدِ السلطةِ الجاهزيةَ لمواجهةِ هذا الالتهابِ الرئويِّ يعلنُ النقيبُ سليمان هارون أنّ المستشفياتِ في لبنانَ تُعاني نَقصاً كبيراً في المستلزَماتِ الطِّبيةِ للوقايةِ من فيروس كورونا وأنَّ البلدَ غيرُ جاهزٍ لمواجهةِ هذا الوباءِ إذا تَطوّرتِ الأُمور وفيما تؤكدُ خليةُ الازْمةِ الاولى  توقيفَ الرِّحْلاتِ الى المناطقِ المعزولة في الصين وكوريا وايرانَ وغيرِها يعلنُ وزيرُ الصحة ان لا توقّفَ للرِّحْلات وفي أحوالِ الكمامات فهي موجودة.. ومفقودة وحدَه الجرادُ رَفض دخولَ البلدِ المنهوب وليس لبرودةِ الطقس هربَ منه الجراد.. بل لفِقدانِ رِزقِه عندَنا.

او تي في:

في انتظارِ بلورةِ تصوُرِ الحكومة للتعامل مع الاستحقاقات المالية والنقدية الراهنة والمقبلة، يَحتل ‏تسجيلُ أول إصابة بمَرض كورونا في لبنان موقعَ الصدارة في اهتمامات اللبنانيين الذين يشددون على أخذِ الموضوع بجِديةٍ والتجاوب مع حمَلات التوعية حول الوقاية واجراءات المعالجة عِوَضَ المساهمة بحَمَلاتِ التهكُم القائمة، او تلك التي تحاول تحويرَ الموضوع سياسياً بشكلٍ دعا كثيرينَ من رواد مواقع التواصل الى السخرية.

وبالعودة الى الشأن المالي والنقدي، فقد سلّطت تطورات الاسبوع الماضي على مسألتين:

اولا: ارتباكٌ واضح بفعل غياب الاجوبة الشافية على الاسئلة التي طُرحت، وثانياً: انكشافُ جهاتٍ سياسية على علاقة بموضوع التحويلات الى الخارج بعد 17 تشرين الاول 2019، اعتبرت نفسَها متضرره من تحرُك التيار الوطني الحر امام مصرف لبنان...

في كل الاحوال، يتمسّكُ اللبنانيون بمواصلةِ الضغطِ لكشف الحقائق واستعادة الأموال، سواء عبر منظومةِ القوانين التي يُفترضُ إقرارُها، ‏أو عبر إعدادِ ملفاتٍ والذهاب بها الى القضاء، او من خلال مواصلة التحرُّك في الشارع بشكلٍ هادف ومُركَّز، لا عشوائي وفوضوي..

وفي هذا الاطار، تجدر الاشارة الى انّ منطقَ التعميم في موضوع الموقف من السياسة المالية والنقدية، فضلاً عن الملف الاقتصادي ككل، هو امرٌ خاطئ، تَدحضُه الوقائع والمواقف الموثّقة.

فالرئيس العماد ميشال عون والتيار الوطني الحر كانت لهما مواقف معروفة، وسَعَيا الى التغيير، الا انّ رئيسَ الحكومة السابق سعد الحريري وغالبيةَ القوى الممثَلة في حكومتَيْ الوحدة الوطنية السابقتَيْن كان لها موقِفٌ آخَر معروف .

وعلى رغم رفض التغيير، لم يتوقف الساعون اليه يوماً عن فضح السياسة الخاطئة وطرح البدائل عنها، سواء عبر مشاريع الموازنة العامة والافكار الاصلاحية المرافقة لها، او من خلال المواقف الصريحة التي خرج بها وزيرا الاقتصاد السابقين في مجلس الوزراء او عبر الاعلام: منصور بطيش في مؤتمرٍ صحافي لقيَ ردودَ فعلٍ عنيفة، ورائد خوري عبر ورقةٍ باتت شهيرة...

وفي المُحصّلة، ومن وحي التعابير الصّحية في زمن كورونا، عوارضُ المرض هي الآتية:

ضعفُ الأداء المالي الذي ادى الى زيادة الدين العام، الفشلُ في الاتجاه نحو اقتصادٍ منتجٍ لا رَيعي، والفسادُ المرتبط بالنظام الطائفي والمذهبي والمصالح التي حاربت وأفشلت خِططَ الاصلاح، ومن بينِها الكهرباء.

اما المدخل الى الشِفاء، فمُداواةُ هذه العوارض، ثم الوقاية لعدم تكرارها، لأنّ دِرهماً منها لو اعتُمد في السابق، لكان اليوم خيراً من قِنطارِ علاج.

أن بي أن:

 

لا صوت يعلو صوت كورونا الذي يضربُ أربع رياح الأرض ومن ضمنها لبنان..

 

المنار:

 

ليست الحالةُ المصابةُ بفيروسِ كورونا في مستشفى رفيق الحريري الحكومي في بيروتَ هيَ الوحيدةُ التي تمَ اكتشافُها وعزلُها حتى يتأكَدَ شِفاؤها  بل تأكَدَ معَها تفشي اوبئةٍ اعلاميةٍ واخلاقيةٍ يصعُبُ عِلاجُها وباتَ من الموجِبِ الحجرُ على المصابينَ بها..

 

ليس اصعبَ من خبرِ وصولِ كورونا الى لبنانَ سوى وُصولِ بعضِ التعاطي الاِعلامي والسياسي والاجتماعي الى مستوىً معيبٍ لا يَمُتُّ الى المسؤوليةِ الوطنيةِ بِصِلَة.

 

وليس على مستوى الوجعِ الذي يُصيبُ الناسَ، الواقعينَ اصلاً في وطنٍ مُصابٍ بكلِ انواعِ الاوبئةِ السياسيةِ والاقتصاديةِ والمالية..

 

ويبقى المواطنُ المختَنِقُ رهينةَ التشويشِ المُفتَعَل، ورهنَ واقعِ الدولةِ وامكاناتِها التي اَوصلَها من ساسوها لعقودٍ الى هذهِ الحال، حتى باتَت تكابِدُ وشعبَها من اجلِ البقاء.

 

وليس اصعبَ من كورونا سوى داءِ الجشعِ المتحكمِ بعقولِ وقلوبِ وسلوكِ الكثيرينَ ممن يستغلونَ كُلَ شيء، مُكَمِّلِين معَ اَسيادِهِم نهبَ المواطن، إن بِسِعرِ صرفِ الدولار، او التلاعبِ باَسعارِ حتى الخُضارِ والبنزينِ والادواتِ الطبيةِ والطحين، وصولاً الى استغلالِ كورونا لبيعِ الكَمّامةِ التي لم تكُن تساوي بضعَ ليراتٍ، بما يصل الى الِعَشَرَةِ آلافِ ليرةٍ لبنانية، والآتي أعظم.

 

لم يعُد مُجدِياً ما تُصنِّفُهُ الشركاتُ الائتمانيةُ العالميةُ للواقعِ الاقتصادي اللبناني، طالَما اَنَنا صنَّفنا انفُسَنا بممارساتِنا في خاناتِ الاستغلالِ والمُزايدات والمُضَارَبات .

 

اعانَ اللُه الحكومةَ على تَحدياتِها، واعان الله المواطِنَ  الموجوعَ  الموضوعَ سلعةً في بورصاتِ السياسةِ الدوليةِ وادواتِها المحلية.

*المقالات والآراء التي تنشر تعبّر عن رأي كاتبها*

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title