حصاد اليوم….
أردوغان وعبد الله الثاني يتصلان بالرئيس عون… وهذا ما جرى بحثه
تفاصيل جديدة عن عمليّة الموساد: هكذا استُدرِجَ النقيب المتقاعد
محلي
تلقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اتصالاً هاتفياً من الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، تم خلاله التداول في عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك إضافة الى الأوضاع في المنطقة.
واكد الرئيس التركي للرئيس عون دعم بلاده للبنان في مختلف المجالات وسعيها إلى تطوّر العلاقات الثنائية بين البلدين. وشكر الرئيس عون نظيره التركي على مواقف بلاده حيال لبنان، مؤكداً على أهمية تعزيز العلاقات المشتركة.
كما، تلقى الرئيس جوزاف عون اتصالاً هاتفياً من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، تم التطرّق فيه إلى أبرز المستجدات في المنطقة، وذلك في إطار التنسيق والتشاور بين البلدين.
وأفادت وكالة الانباء الأردنية “بترا” ان البحث تناول ايضاً العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أكّد العاهل الأردني دعم الأردن لجهود لبنان في المحافظة على أمنه واستقراره وسيادته.
وشكر الرئيس عون الملك عبد الله الثاني على الاهتمام الذي تبديه بلاده بلبنان في مختلف المجالات، لا سيما لجهة دعم الجيش اللبناني
امني
تفاصيل جديدة عن عمليّة الموساد: هكذا استُدرِجَ النقيب المتقاعد
كشف مصدر قضائي لبناني بارز لـ«الشرق الأوسط» أن التحقيقات في اختفاء ضابط متقاعد في الأمن العام قبل أسبوع، ترجح اختطافه من قبل إسرائيل، بعد «عملية استدراج ذات طابع استخباراتي»، على خلفية الاشتباه بعلاقته بملف اختفاء الطيار الإسرائيلي رون آراد في جنوب لبنان عام 1986.
وأشار المصدر إلى أن شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي «تكثّف تحرياتها منذ تسجيل فقدان النقيب المتقاعد في الأمن العام أحمد شكر قبل نحو أسبوع في منطقة البقاع». وأكد لـ«الشرق الأوسط» أن فرع التحقيق «عمل على تتبع حركة كاميرات المراقبة وتحليل بيانات الاتصالات، وتوصل إلى خيوط أولية تشير إلى أن شكر تعرّض لعملية استدراج محكمة انطلقت من مسقط رأسه في بلدة النبي شيت (البقاع الشمالي)، قبل أن يُفقد أثره في نقطة قريبة جداً من مدينة زحلة، حيث ينصب الجهد الأمني هناك لكشف مصيره».
استدراج استخباراتي
ومع تضارب الروايات حول أسباب وملابسات اختفاء شكر، بدأت تتقدّم فرضية وقوف إسرائيل خلف عملية اختطافه على سواها، مستندة إلى معطيات أولية كشفتها التحقيقات الجارية.
ما يعزز العامل الأمني – الاستخباراتي، وجود شبهات عن أشخاص غير لبنانيين مرتبطين بالحادثة. ويوضح المصدر القضائي أن المعلومات المستقاة من التحقيقات الأولية وعمليات الرصد والاستقصاء تفيد بأن «عملية الاستدراج نُفّذت من قبل شخصين سويديين، أحدهما من أصل لبناني، وصلا إلى لبنان قبل يومين فقط من وقوع الحادثة عبر مطار رفيق الحريري الدولي. وغادر الأول عبر المطار في اليوم نفسه الذي اختفى فيه شكر، ما يثير علامات استفهام كبيرة حول دوره المحتمل في العملية».
أما الشخص الثاني الذي تعود أصوله إلى لبنان، فيُرجّح المصدر أنه «شارك في عملية الاستدراج، ولا يزال موجوداً داخل لبنان، إذ أثبتت كشوفات الأمن العام في المطار وعبر المعابر البرية والبحرية أنه لم يغادر البلاد، إلّا إذا كان غادر بطريقة غير شرعية». ولا يسقط المصدر نفسه إمكانية «مشاركة أشخاص آخرين في لبنان في عملية مراقبة أحمد شكر، وتهيئة الأجواء لاستدراجه وخطفه».
تصفية أم اختطاف؟
تتعدد السيناريوهات المطروحة حول مصير الضابط المتقاعد، بين احتمال تصفيته، على غرار ما نُسب إلى جهاز «الموساد» في قضية اغتيال الصراف أحمد سرور المرتبط بـ«حزب الله» العام الماضي، وبين فرضية أكثر خطورة لكنها الأكثر واقعية، وهي نقله إلى خارج لبنان، أي إلى إسرائيل.
وفي هذا السياق، يشير المصدر القضائي المشرف على التحقيق الأولي إلى أن شعبة المعلومات «لم تعثر حتى الساعة على أي أثر مادي أو تقني يدل على وجود شكر داخل الأراضي اللبنانية، ما يعزز فرضية تخديره وخطفه إلى إسرائيل، إما جواً في عملية معقّدة، أو بحراً بواسطة زورق انطلق من السواحل اللبنانية، كما حصل في عملية اختطاف القبطان البحري عماد أمهز من على شاطئ مدينة البترون (شمال لبنان) في 2 تشرين الثاني من العام الماضي».
صلات بملف رون آراد
لا تقف القضية عند حدود حادثة اختفاء فردية، بل تتقاطع مع ملف أمني تاريخي بالغ الحساسية بين لبنان وإسرائيل. إذ كشفت مصادر مقرّبة من عائلة شكر لـ«الشرق الأوسط» أن الضابط المفقود هو شقيق حسن شكر الذي قُتل مع ثمانية آخرين في معركة ميدون (البقاع الغربي) التي وقعت بين مقاتلي «المقاومة الإسلامية» ومجموعات مسلحة أخرى، وقوات الاحتلال الإسرائيلي في 22 أيار 1988.
وترجّح المعلومات أن حسن شكر «كان مقاتلاً ضمن المجموعة التي كان يقودها مصطفى الديراني (كان يتبع لحركة «أمل» يومذاك قبل أن ينتقل إلى صفوف «حزب الله» لاحقاً)، والتي شاركت في أسر الطيار الإسرائيلي رون آراد إثر إسقاط طائرته في جنوب لبنان في 16 تشرين الأول 1986، وأن المجموعة المسلحة التي أسرته نقلته إلى منزل أحد أنسباء شكر في بلدة النبي شيت البقاعية، قبل نقله إلى مكان مجهول واختفاء أثره كلياً».
وشكر هو من عائلة الرجل الثاني في «حزب الله» فؤاد شكر الذي سبق ان اغتالته في 30 تموز 2024 في غارة جوية على مبنى في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت.
ويعيد هذا العمل الأمني الخطير فتح سجل طويل من العمليات الإسرائيلية التي استهدفت أشخاصاً على صلة مباشرة أو غير مباشرة بملف رون آراد، سواء عبر الاغتيال أو الاختطاف أو محاولات التجنيد. وفي ضوء ذلك، يبدي المصدر القضائي تخوفه من أن يكون اختفاء أحمد شكر «حلقة جديدة في هذا المسار من العبث الإسرائيلي بالساحة اللبنانية».
دولي
سانا”: قوات إسرائيلية تتوغل مجدداً في قرية بريقة القديمة في ريف القنيطرة
أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، توقف إمدادات الغاز الإيراني بشكل كامل، مؤكدة اتخاذ إجراءات بديلة لضمان استمرار عمل محطات إنتاج الطاقة الكهربائية لحين استئناف الضخ.
وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد موسى، في بيان إنّ “ضخ الغاز الإيراني متوقف بالكامل، وخسارة المنظومة الكهربائية ما بين (4000 و 4500 ميغاواط)، نتيجة توقف بعض الوحدات التوليدية وتحديد أحمال وحدات أخرى بمحطات الإنتاج، مما أثر على ساعات التجهيز”.
وأضاف موسى أنّ الجانب الإيراني وجّه برقية رسمية إلى وزارة الكهرباء أبلغها فيها بـ”توقف ضخ الغاز بالكامل لظروف طارئة”، مشيرًا إلى أنّ الوزارة باشرت فورًا باستخدام الوقود البديل المحلي، بالتنسيق مع وزارة النفط، لتأمين تشغيل محطات الكهرباء.
وأكّد أنّ الإنتاج الكهربائي “لا يزال تحت السيطرة، وأن المحطات مستمرة بالعمل رغم تأثر بعضها بنقص إمدادات الغاز”، لافتًا إلى أن الوزارة استعدت لذروة الأحمال الشتوية عبر تنفيذ برامج صيانة وتأهيل وتوسعة في محطات التوليد
مقدمات نشرات الأخبار
Lbc
أينما تنقلت ميلاد، أوتوسترادات، شوارع، متاجر، مولات، العيد يضع بصمته أينما كان، لكن يبقى لبنان استثناءً، بهجة العيد والتلويحُ بالتصعيد فوق سطحٍ واحد.
عجقة محلات، بيع، وبحثٌ عن الودائع فوق سطح واحد.
واليوم تابع مجلس الوزراء، في جلسة ثانية من السرايا بعدما كانت جلسة أمس في قصر بعبدا، مناقشة مسودة مشروع قانون الفجوة المالية.
إلى الملف الإقليمي، عشية المباحثات بين الرئيس الاميركي ورئيس الحكومة الاسرائيلية، تقود تل ابيب حملةَ تحريضٍ ضد لبنان وجيشِه، بغية اقناع دونالد ترامب بتوجيه ضربة للبنان.
فبعد اقلَ من اربع وعشرين ساعة على دعوة السفير الأميركي في إسرائيل مايك هكابي، لمنح الجيش اللبناني فرصة لتعزيز قوتِه والاستمرار في تنفيذ خطته لنزع سلاح حزب الله، قالت قيادة الشمال وشعبة الاستخبارات إنها رصدت وجود نشطاء من حزب الله في صفوف هذا الجيش، حتى ان تل ابيب استهدفت احدَهم.
مصادر عسكرية إسرائيلية اعتبرت أن حزب الله ودولة لبنان يلعبان لعبة مزدوجة، ما يتيح الفرصة لحزب الله لتعزيز قدراته.
لبنانيًا أيضًا قفزت إلى الواجهة حادثةٌ أمنية بالعثور على السوري غسان السخني مقتولًا، في نطاق بلدية الصفرا في منطقة تعرف بـ”تلة أبو عضل”.
mtv
Otv
لولا الرجاء والأمل في عيد الميلاد، لا شيء في البلاد يدعو إلى التفاؤل.
إنها الحقيقة المرَّة بعد عام تقريباً على تشكيل السلطة الجديدة، التي تدور في حلقة مفرغة في مختلف الملفات، بلا قدرة على اتخاذ قرار، وإذا اتّخِذ، يأتي منقوصاً أو معيوباً أو غيرَ قابل للتطبيق.
فعلى مستوى تحرير الجنوب وحصر السلاح، مواعيد ووعود: كلام على انجاز المهمة في جنوب الليطاني، وعن مراحل لاحقة، من قِبَل رئيس الحكومة، يقابله تشدد بالتمسك بالسلاح من جانب حزب الله، بلا أي مجهود يُبذل للتوصل إلى حل سياسي يحول دون انفجار داخلي، خطرُه اكبر من حرب اسرائيلية جديدة.
اما على مستوى الاصلاح، فكلام معسول من اركان السلطة التنفيذية، ولغة أكل الدهر عليها وشرب من أركان بعض اللجان النيابية المعنية، الذين يُغرقون الناس في بحور من التصريحات الفارغة، التي بات اللبنانيون يصنفون مضمونها تلقائياً من ضمن الشعبويات الرائجة على ابواب الانتخابات المهددة بالتمديد.
اما على خط الاستحقاق النيابي، فالموعد في مهب الريح، تماماً كاقتراع المنتشرين وحقهم في التمثيل، الواقعَين في دائرة استهداف المنظومة، ليس من اليوم، بل منذ اقرار القانون عام 2017، علماً أن اكثر ما يدعو الى الاستغراب في هذه المرحلة، هو انقلاب قوى سياسية بكاملها على قانون ساهمت في اقراره وزايدت في تبنيه.
لكن، قبل يومين من عيد الميلاد، يبقى الرجاء والأمل. والبداية مع تيليتون سطوح بيروت المستمر مباشرة عبر ال او.تي.في.
المنار
Nbn
مقدمة النشرة: إلى الإنشغال اللبناني الأمني والعسكري المرتبط بالتصعيد الإسرائيلي أضيف الانشغال الاقتصادي والمالي
الجديد

