الهديل

عناوين الصّحف الصادرة اليوم الإثنين 19/02/2024

عناوين الصّحف الصادرة اليوم الإثنين 19/02/2024

النهار

-ازدياد المخاوف على الرئاسة من”وحدة الساحات

-غارات إسرائيلية دامية في غزة وتضاؤل الآمال بهدنة

-دا سيلفا يتهم إسرائيل بـ”إبادة”ونتنياهو: مواقفه “مخزية

-الجيش الأردني يقتل 5 مهربي مخدرات و”خلية اتصال” -للمكافحة بين الأردن والعراق ولبنان وسوريا

نداء الوطن

-الراعي: البطولة ليست في صنع الحرب إنما في صنع السلام

-إيران “ضبطتها” في العراق ولبنان ينتظر “نعمة” قاآني

-بوتين: حرب أوكرانيا “حياة أو موت”!

-إسرائيل تُعارض الاعتراف الأحادي بدولة فلسطينية

الأخبار

– إسرائيل في غزة: حرب الكذب

-زلّة لسان أم موقف عقلاني ممن لم يتميز يوماً بالعقلانية؟ -سمير جعجع وحدوي و«أنتي فيديرالية»!

-90% من اللبنانيين: أميركا تتحمّل مسؤولية العدوان | 60%: المقاومة تردع العدو

-توتال تكرّر سلوكها المشبوه: لا تنقيب في البلوكين 8 و10

اللواء

-تباعدات لبنانية في اليوميات.. وحرص دولي على لجم التفلّت الإسرائيلي

-الحريري يغادر بعد زيارة دار الفتوى.. واعتراضات على -الرسوم والضرائب.. والعسكريون للعصيان

-أين المشاركة المسيحية في ذكرى رفيق الحريري؟

-بين نزيف المهاجرين وضغوط المهجَّرين..!!

الجمهورية

– لبنان ينتظر هوكشتاين ولودريان

-أملٌ بلقاءٍ قريب

-رسالة إلى الخماسية

-4 مسلّمات تحكم الخطة بعد رهانات التضليل

– رئيسٌ ضامِن للتسوية الجنوبية

– من الأزمة إلى إدارتها… إلى واقع جديد

الشرق

-كيف تحالف هتلر مع اليهود… ولماذا؟!!

-إسرائيل تعترف بخسائر جديدة وترفض «الدولتين 

الديار

-الحريري عاد من حيث أتى… «الفيتو» أقوى من إرادة شارعه

ردّ حزب الله على استهداف المدنيين محسوب ومُوجع

-ضغوط أميركيّة وفرنسيّة لتفادي التصعيد «الإسرائيلي» على جبهة لبنان

البناء

-المقاومة لوقف التفاوض… وبوريل: انفجار الضفة واستحالة القضاء على حماس /

-حزب الله: مستعدّون لكل الاحتمالات الأكثر تطرّفاً وتدحرجاً… بالتكافؤ والتناسب /

-القيادة الأميركيّة: اليمن يطلق صواريخ كروز ولأول مرة سفناً مسيّرة تحت الماء

أبرز ما تناولته الصحف العربية الصادرة اليوم 19/02/2024

الأنباء الكويتية

– حديث عن مبادرة قريبة لبري.. والمفتي دريان يبحث مع رئيس الحكومة الأسبق تعزيز الوحدة الوطنية

-الحريري يفكّر ملياً بتنظيم عودته..و«الخماسية» تتلقى إشارات برفض تأخير انتخاب الرئيس حتى 2025

-«أم الشرائع».. لقب اكتسبته بيروت لاحتضانها أقدم مدرسة حقوقية في العالم

«أم الشرائع».. لقب اكتسبته بيروت لاحتضانها أقدم مدرسة حقوقية في العالم

الشرق الأوسط

– إسرائيل تعرقل الوصول إلى القرى الحدودية اللبنانية

-دريان يستقبل الحريري: جهود اللجنة الخماسية مشهود لها

الراي الكويتية

-جبهة الجنوب تمْضي على «حبل مشدود» وخيْط رفيع يفصل عن انفلاتها

الجريدة الكويتية

-لبنان عالق بين التصعيد القريب والاتفاق البعيد

اسرار الصحف اللبنانية اليوم الإثنين 19/02/2024

 اسرار النهار

■تردد أن تباعداً في الأفكار حيال العلاقة مع “حزب الله” يسود العلاقة ما بين الرئيس ميشال عون ورئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل خصوصاً بعد مرور ذكرى توقيع ورقة التفاهم في 6 شباط من دون أي اتصال بين الطرفين للتذكير به أو احيائه ما يعني أنه تجاوز مرحلة الموت السريري

■يبدي رؤساء وأعضاء بلديات امتعاضهم من أخبار متداولة عن التمديد للبلديات مرة جديدة بعدما فقدوا القدرة على المبادرة والعمل وباتوا ينشدون المغادرة

■نفت مصادر وزارية أن يصدر أي قرار اليوم بشأن تحديد سعر الدولار المصرفي بـ 25 ألف ليرة بدل 15 ألفاً المعمول به حالياً وأن القرار المتوقع لا يزال قيد التشاور خصوصاً أن وزير المال يفضل صدوره عن مصرف لبنان وقد أبلغ الأخير المعنيين بأنه لن يقدم على الخطوة

 اسرار اللواء

همس

■ لم يُسجََّل أي تواصل بين سعد الحريري ووليد جنبلاط، خلال فترة وجود الأول في بيروت، وذلك بخلاف ما كان متوقعاً بعد صدام وزير التربية مع تيار المستقبل الأخير!

غمز

■حرص نواب من كتلة التيار الوطني على زيارة بيت الوسط بغض النظر عن موقف رئيس التيار، والقطيعة بينه وبين رئيس تيار المستقبل منذ تداعيات إنتفاضة ١٧ تشرين!

لغز

■طلب مرجع سياسي إعداد لوائح بالمراكز الفارغة في الدولة، وتلك التي يتم إشغالها بالتكليف من قبل موظفين من طوائف أخرى، ليصار إلى إعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي في الإدارات العامة! 

نداء الوطن

البناء

خفايا

■قال مصدر سياسي تابع لقاءات المبعوث الرئاسي الأميركي أموس هوكشتاين إن بين سطور اللقاءات والتأكيد على رغبة واشنطن بالتهدئة والسعي لتخفيض مستوى التصعيد سعياً أميركياً لمحاولة معرفة نيات حزب الله تجاه حدود التصعيد الذي يمكن أن يذهب إليه، ما لم يتم التوصل الى تقديم عرض تفاوضي يُرضي حركة حماس في المفاوضات الجارية في القاهرة، وماذا لو بدأ الهجوم الإسرائيلي على رفح؟

كواليس

■تعتقد مصادر دبلوماسية مشاركة في مؤتمر ميونيخ أن هناك مشاورات عالية المستوى تجري بين دول معنية بمسار التفاوض حول وقف الحرب في غزة، وأن هناك مسودة يعتقد أصحابها أنها تمثل حلاً وسطاً بين المقاربتين الفلسطينية والإسرائيلية، لكنها تنتظر عرضها على الطرفين ومعرفة حظوظها في النجاح. وقالت إن المساعي تجري تحت تهديدين واحد من بنيامين نتنياهو ببدء معركة رفح رغم التحذيرات من وقوع مجزرة كبرى، والثاني من السيد حسن نصرالله برفع وتيرة الضغط من جبهة لبنان رغم التحذيرات من مخاطر التدحرج نحو حرب كبرى

اسرار الجمهورية

■ لوحظ فتور في العلاقة بين أحد المسؤولين وشخصية نيابية على خلفية ما إعتبره المسؤول المذكور إفتراء على أحد المراجع.

■اعتبر حزب بارز ان ما سمّي بخطة ليس سوى شرط اسرائيلي تعجيزي يستحيل القبول به. 

■أثار إقتراح لجنة الإدارة والعدل النيابية حول تنظيم الوضع القانوني للنازحين السوريين في لبنان موجة إعتراض واسعة في هيئة علمانية

أبرز ما تناولته الصحف اليوم

كتبت النهار

تحدث الديبلوماسي الاميركي اموس هوكشتاين الى قناة “سي ان بي سي” الاميركية فقال “ان الوضع على الحدود بين لبنان وإسرائيل تغيّر بعد 7 تشرين الأول وسيتعيّن علينا القيام بالكثير لدعم الجيش اللبناني، وبناء الاقتصاد في جنوب لبنان، وهذا سيتطلب دعماً دولياً من الأوروبييّن وكذلك دول الخليج، وآمل أن نرى منهم الدعم في المرحلة المقبلة”. وبدا كلامه للمتابعين كأنه خريطة طريق اميركية للخروج من المأزق الذي تتخبط به اسرائيل اولا، ويتخبط به لبنان، ويتخبط به ايضا العالمان العربي والاسلامي، اذ ان الجميع بات ينشد الخروج من النفق المظلم والمكلف.

لعل البعض يتفاءل من كل مبادرة اميركية، لان المتابعين يدركون تماما فاعلية الولايات المتحدة الاميركية وتأثيرها على مجمل قضايا العالم، حتى مع خصومها، اذ ان طهران مثلا، رغم كل العنتريات الكلامية، تنشد الحوار والتفاهم مع واشنطن. لكن الموقف المتعنت الاسرائيلي، حتى الساعة اقله، لا يساعد في بلورة حلول ليس فقط في غزة، وانما في المنطقة كلها. وقد رفعت المواقف الاسرائيلية الاخيرة “الفيتو” ضد المبادرة الاميركية. في مقابل رفض كل الدول العربية اي حلول لا تعترف بحل الدولتين كمقدمة لافقال الملف العالق منذ العام 1948. ورفض ايران ايضا اي تفاوض ما لم يتم وقف كلي لاطلاق النار في غزة، والتعهد الدولي، باعادة الاعمار اولا، وفق ما تطالب به حركة “حماس”.

لكن الافكار التي عرضها هوكشتاين علنا، او التي يحكى عنها ضمنا، ليست قابلة للحياة او صعبة التحقق الا اذا قررت الولايات المتحدة عقد صفقة كبيرة مع ايران تعطيها دفعا اضافيا في المنطقة قد تعترضها اسرائيل.

لكن المسعى الاميركي ليس يتيما، فقد سبقته مبادرة حملها وزير الخارجية الفرنسي الى لبنان واسرائيل، باسم بلاده، او باسم اللجنة الخماسية، وتضمنت نقاطا اساسية بالنسبة الى لبنان، لكنها ايضا قوبلت بعدم تجاوب رسمي لبناني، حفاظا على ماء الوجه، في حال رفضها “حزب الله”، فتجد السلطة نفسها في مواجهة الحزب والثنائي الشيعي، وتنكشف تماما صورتها العاجزة عن المبادرة والقرار، خصوصا في زمن الحرب، بعدما فقد لبنان منذ زمن بعيد قرار الحرب والسلم، وسلمها، او تسلمها عنوة “حزب الله”. وقد وضع الحزب عليها ملاحظات كثيرة تعبر عن رفضه الضمني لها الى ان يلتقط اشارات من طهران.

اما اللجنة الخماسية فتعقد باستمرار اجتماعات، او مشاورات لم تتوقف، وتتحرك اجهزتها في غير اتجاه، وتسعى الى الترويج لافكار واسماء لم تتمكن من تحقيق اختراق في اي منها. وبذلك تكون اللجنة الخماسية تواجه حتى الساعة ابوابا موصدة، رغم جمعها دولا فاعلة، لا تتحرك بفاعلية كافية.

لا يمكن شطب الامال من امكان تحقيق خرق ما، لكن المشهد الواضح حتى الساعة بان ما يجري “جعجعة بلا طحن”.

 

*المقالات والآراء التي تنشر تعبّر عن رأي كاتبها*

 

 

Exit mobile version