الهديل

عناوين الصّحف الصادرة اليوم الجمعة 22/03/2024

عناوين الصّحف الصادرة اليوم الجمعة 22/03/2024

النهار

-اجتماعات بكركي تتأنى: مسلّمات بطابع وطني

-تصويت اليوم على مشروع واشنطن لوقف النار في غزة

-بلينكن يرى “تقارباً” في المفاوضات… وبيرنز وبرنياع في الدوحة

-الحوثيون قدموا تطمينات لروسيا والصين بعدم التعرض لسفنهما في البحر الأحمر 

نداء الوطن

-باريس تعمل على تجنّب التصعيد بين لبنان وإسرائيل

-إجتماع وثيقة بكركي: نقاش في الخطر الوجودي والسلاح

-سجناء الإمارات في بيروت مع العيد

-أستراليا تَنشد السلام وتستعدّ للحرب

-بلينكن: الهدنة مُمكنة… و”القرار الأميركي” أمام مجلس الأمن اليوم

الأخبار

-أميركا تشدّ الحبل: الهدنة أقرب؟

-دمشق استضافت لقاءات تحضيرية وأبو ظبي تسعى إلى تسييسها: قصة المفاوضات بين حزب الله والإمارات

-كارتيل المدارس يتغوّل: زيادة الأقساط 50% العام المقبل

-كيف يتقرر مصير المصارف في لبنان؟

-تقرير يقود إلى كشف فضيحة عمولات جديدة عبر «أوبتيموم»: آخر حروب تحالف الحكم والمصارف مع غادة  عون

اللواء

-احتدام على جبهات القصف.. والاحتلال يكشف حجم الخسائر في المستوطنات

-«حصرية السلاح» في صلب مناقشات «وثيقة بكركي».. وجواب الحزب «للاعتدال» قريباً

-من يُنقذ الناس من اختناقات السير؟

-التكنولوجيا واقتصاد المعرفة

الجمهورية

– باريس مرتاحه لجوال لبنان

-مهمة صفا في الإمارات موضعية أم اكثر

-حربُ الابادة على المجاعيّة

-القوى المسيحية بين الخلافات وصحوة الوحدة المستحيلة -قانون الموازنة وفرسانها

الشرق

-المشكلة في إيران سياسية وليست إقتصادية

-بلينكن في إسرائيل لكبح جماح نتنياهو ورئيس الموساد في قطر

الديار

-«ترتيب» المنطقة على «نار حامية» وجبهة الجنوب تفرض لبنان «لاعباً رئيسياً»

-باريس مرتاحة للرد اللبناني على «المبادرة» وخطة هوكشتاين تحتاج «للتنقيح»

-ماذا بعد زيارة صفا الايجابية الى الامارات؟… تعديلات حول السلاح في وثيقة بكركي

البناء

-بلينكن: مشروع قرار لوقف النار مقابل إطلاق الأسرى… مع «اسرائيل» ولكن!/

-السيد الحوثي: بعد عمليات أم الرشراش والمحيط الهندي مفاجآت جديدة في الميدان /

-حزب الله بعد عودة صفا من الإمارات: الأمل معقود لبلوغ خاتمة ملف المعتقلين

أبرز ما تناولته الصحف العربية الصادرة اليوم 22/03/2024

الأنباء الكويتية

– رئيس حزب الكتائب اللبنانية لن ينتخب فرنجية لكنه لا يسقط حظوظه رغم التطمينات الدولية للمعارضة

-سامي الجميل لـ «الأنباء»: نريد رئيساً يستعيد سيادة الدولة وحصرية السلاح

-دريان: استمرار الشغور الرئاسي بداية تفكك لبنان وفقدان كيانه

-لا بوادر توحي باقتراب انتهاء المرتفع الحربي الضارب في عمق لبنان

-«تكتل لبنان القوي» يقترح إنشاء الصندوق الائتماني لحفظ أصول الدولة وإداراتها

-القبض على تاجر مخدرات مطلوب دولياً في مطار بيروت ووضعه تحت الرقابة القضائية

-أكد أن عناصر اندلاع حرب إقليمية غير متوافرة

-النائب السابق وهبة قاطيشا لـ «الأنباء»: إما تطبيق اتفاق الطائف كاملاً وإما إعادة النظر بالنظام اللبناني

الشرق الأوسط

-لبنان: «المردة» يقاطع مداولات مسيحية لإصدار «وثيقة بكركي»

-الجيش الإسرائيلي: قصف خلية لـ«حزب الله» وأهداف أخرى في جنوب لبنان

الراي الكويتية

– «حزب الله» على الأرض في الضاحية الجنوبية… وإسرائيل تسعى لتحديث «بنك أهدافها»

الجريدة الكويتية

-«حزب الله» يرخي قبضته الأمنية جنوباً ويتشدد في الضاحية

-مسؤول من «حزب الله» يزور الإمارات… «عنوان أمني» بأبعاد سياسية

اسرار الصحف اللبنانية اليوم الجمعة 22/03/2024

 اسرار النهار

■يُنقل أن عدداً من كبار الأطباء والمهندسين الذين غادروا لبنان بعد الأزمة الاقتصادية إلى دول في الخارج، يعودون إليه على خلفية التعثر الاقتصادي في أوروبا والغلاء والظروف التي تُبقي بلدهم أفضل لهم في هذه المرحلة.

■يلاحظ الإقبال على افتتاح مطاعم ذات مواصفات ونوعية عالمية، على الرغم من الظروف الاقتصادية والأمنية السائدة في البلد.

■ترتفع وتيرة الاستياء جنوباً من مخلفات الحرب التي طالت مدتها بعدما اعتبر الأهالي أنها مجرد عملية تنتهي في أيام أو أسابيع خصوصاً في ظل غياب المساعدات والتعويضات واقتصار الموضوع على الوعود.

 اسرار اللواء

همس

■ من المبكر، حسب مصدر مقرَّب تلمُّس تغيُّر عملي في مواقف بعض الدول من جهات حزبية أو جماعات غير مدنية

غمز

■تتصرف صناديق في المؤسسات العامة، بأموال مرصودة بالأصل، لأغراض محدَّدة، ريثما تؤمن ما يلزم للعودة إلى المسار الفعلي

لغز

■سفير دولة عربية «كبرى» أرجأ منذ أكثر من شهر زيارة إلى بيروت، ولم يحدّد موعداً جديداً لها، وسحب الملف من التداول

نداء الوطن

■تتحضّر كتلة نيابية لحملة إعلامية وسياسية لتعطيل برنامج الدعم العراقي بالفيول لمؤسسة كهرباء، بحجّة عدم حاجة المؤسسة لهذه الكميات وعدم إخضاع آلية استيراد الفيول لسلطة وزارة الطاقة ومؤسسة كهرباء لبنان.

■لوحظ أن رئاسة الحكومة لم تعلّق سلباً أو إيجاباً على مسألة التعويضات لأهالي الجنوب ولو أن المعلومات تؤكّد أنها أصلاً غير مطروحة للبحث في ضوء الوضع المالي المتردّي للخزينة العامة.

■طلب رئيس جامعة خاصة بارزة تعميم نص رسالة توضيحية وصلته من أحد المديرين العامين، على أساتذة كليات العلوم السياسية والتاريخ، للاطّلاع على مضمونها ولتفادي أي أخطاء موضوعية وعلمية خلال إطلالاتهم الإعلامية ومواقفهم السياسية

البناء

خفايا

■ توقعت مصادر سياسية أن تتزايد الحملات التي تستهدف حزب الله اعتماداً على الشائعات والقصص المفبركة. وقد شهد يوم واحد تداول شائعتين؛ واحدة زعمت أن الحاج وفيق صفا يروّج لمرشح رئاسي غير مرشح حزب الله، وأخرى تحدثت عن استنفار أمني مزعوم في الضاحية الجنوبية وظهور ملثمين يفتّشون المارة ويطلبون هويّاتهم. وشاركت مؤسسات إعلامية كبرى في ترويج الشائعتين والسعي لخلق بلبلة سياسية وشعبية من خلالهما. وقالت المصادر إن انفتاح الإمارات على الحزب تسبّب بإزعاج كبير للقوى المناوئة له التي قرأ بعضها أن فيه إشارة دوليّة إقليمية إلى قرب نهاية الحرب ومكانة الحزب كلاعب إقليميّ بنتيجتها

كواليس

■توقفت مصادر دبلوماسية أمام الكلام الصادر عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومفوّض الشؤون السياسية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل حول أوكرانيا، حيث يتوقع ماكرون انهياراً قريباً ويخشى بوريل حدوثه، كما نقلت صحيفة بوليتيكو. ومصدر الاهتمام هو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدأ يتصرّف كقيصر يحكم أوروبا من الآن، وأوروبا لا تضمن دعماً أميركياً كافياً في تحديات مرحلة ما بعد أوكرانيا ولا تملك مقومات ذاتية للمواجهة، ما يعني أن الطريق سيفتح لنخب أوروبية تصالحيّة مع الدور الروسي المقبل، وهذا ما يفسر قلق حكام أوروبا

اسرار الجمهورية

■ أكّد وزير مواظب على حضور جلسات الحكومة انه على رغم كثرة بنود جدول الأعمال أحياناً، فإنه يتم تأجيل العديد منها لأنها تدخل ضمن القضايا الطارئة

■أكّد مسؤول سياسي انّ المعطيات والرسائل التي يتم التداول بها بعيداً عن الإعلام تشير إلى التزام الاطراف المعنية بحصر القتال ضمن قواعد الاشتباك

■وعدَ مسؤول كبير بمعالجة مسألة تعيين موظفين قائلاً: لن نقبل تعيينهم قبل معالجة الخلل الطائفي

أبرز ما تناولته الصحف اليوم

كتبت النهار

ما لم تتحقق هدنة فعلية في غزة تمتد لستة أسابيع كما يجري العمل على ذلك راهناً بحيث تنتقل مفاعيلها الى الجنوب اللبناني وتحرك الوساطة الأميركية في شأنه، فإن المخاوف الديبلوماسية من حرب كبيرة في لبنان تستمر قائمة بقوة حتى لو سُجّل تراجع ملحوظ في العمليات العسكرية بين إسرائيل و”حزب الله” على الحدود الجنوبية منذ بداية شهر رمضان. هذه المخاوف لم تعد مرتبطة كما في الأشهر السابقة بخطأ ما في التقدير أو الحسابات يمكن أن يؤدي الى الحرب كما سرى الاعتقاد حين تم الاستناد الى عدم رغبة إيران في حرب موسعة أو رغبة الولايات المتحدة في عدم حصول ذلك والضغط في هذا الاتجاه لا بل حتى تكليف الرئيس جو بايدن مستشاره لشؤون الطاقة آموس هوكشتاين القيام بجهد في هذا الاتجاه. بل إن هذه المخاوف تعود الى أن الحرب الكبيرة التي لا يمكن استبعادها ستكون نتيجة حسابات محددة تبدأ من أن إسرائيل تريد أن يتراجع الحزب بضعة كيلومترات الى الوراء وأن يعود المستوطنون الى قراهم على الحدود الشمالية سواء عبر حلّ ديبلوماسي أو عبر غير ذلك أي عبر عمل عسكري يرغم لبنان على ذلك، وفق ما أعلن مسؤولون إسرائيليون أكثر من مرة ولا تنتهي بها فعلاً، إذ إن هذه المواقف الإسرائيلية تجد صدى فعلياً لها في الأروقة الديبلوماسية وتؤخذ على محمل الجد الى حد كبير. هذا لا يمنع أن الطرفين الإسرائيلي أو اللبناني أو “حزب الله” تحديداً ولو أنه يستمر في التأكيد علناً أنه لن يبحث في أي أمر يتعلق بالتهدئة في الجنوب قبل انتهاء الحرب في غزة، يبدي كل منهما الاستعداد للبحث في حل ديبلوماسي وسياسي للوضع المتفجر على الحدود.

كما يبلغ كل منهما الوسيط الأميركي موفد الرئيس بايدن للبحث في تهدئة الحدود الجنوبية في لبنان تحديداً ومنع تطورها الى حرب أوسع تعويله على هذه الوساطة الاميركية في المرحلة المقبلة من أجل الوصول الى ذلك. وهذا يسري على الجانب الإسرائيلي بمقدار ما يسري على الجانب اللبناني الذي تلقى “لاورقة” فرنسية تتضمن نقاطاً للتهدئة وآلية عمل لذلك ردّ عليها بديبلوماسية عامة ولإبقاء أوراق عدة بين يديه فضلاً عن عدم إمكان الرد سلباً على فرنسا التي تريد أن تنخرط بدورها في وساطة التهدئة وإن لم تتمتع بالقدرة على المونة على إسرائيل بمقدار ما تتمتع به الولايات المتحدة. لكن لبنان يعتمد بدوره على وساطة هوكشتاين بالذات وقد أبلغه بذلك فيما يتوقع أن يعود الموفد الأميركي الى لبنان في مرحلة ما، متى أو في حال الإعلان عن هدنة الأسابيع الستة في غزة. ويتوقع أن تتسع مروحة لقاءاته في لبنان حتى أكثر من المرة الماضية حيث التقى نواباً من الأحزاب المعارضة في مجلس النواب ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي سابقاً وليد جنبلاط الذي كان لافتاً وفق بعض المعطيات، أنه الوحيد الذي أثار مع الموفد الأميركي موضوع غزة والتحدي الذي يمثله استمرار الحرب فيها على غير كل اللقاءات الأخرى التي ركزت على لبنان تحديداً إن في الجنوب وما يتعلق بالأفكار من أجل تثبيت التهدئة أو حتى بالمخاوف من ربط يحصل بين التهدئة في الجنوب وأثمان في الداخل اللبناني ولا سيما في موضوع الرئاسة مقابل السير بالتهدئة. وهو أمر لا يبدو متاحاً أو محتملاً على الإطلاق لعدم ربط الوسيط الأميركي بين الأمرين وتالياً استبعاد حصول ذلك. ولكن اللقاءات غير المعهودة التي عقدها هوكشتاين في زيارته الأخيرة كانت انعكاساتها إيجابية ومن هنا احتمال توسيع مروحة اللقاءات مستقبلاً في حال عودته. وللأمر المتعلق بالأسابيع الستة دلالاته لكونه يعطي مجالاً للعمل على تهدئة في الجنوب لا يتوقع أن تتاح مع هدنة لخمسة أيام على غرار تلك التي حصلت في نهاية تشرين الثاني بحيث لا يعتقد وفق المعطيات المتوافرة أن هذه الهدنة في غزة ستحدث أمراً مماثلاً في الجنوب ولو أن الهدنة الأولى انسحبت على الجنوب كذلك ويأخذها كثر نموذجاً للقول إن أي هدنة في غزة ستنسحب حكماً على الجنوب فيما الأمر ليس دقيقاً ويتوقع أن تستمر إسرائيل في استهداف مواقع للحزب في لبنان إذا كانت الهدنة في غزة محدودة نسبياً لأيام كما حصل قبل أشهر قليلة. وهو أمر يستند في شكل أساسي الى ما أعلنه المسؤولون الإسرائيليون في هذا الإطار، فيما هدنة الأسابيع الستة ستسمح بتسريع الجهود من أجل تهدئة في الجنوب وتثبيتها عبر العمل على إجراءات أمنية تأخذ في الاعتبار إعادة المستوطنين الإسرائيليين الى قراهم والحال نفسها بالنسبة الى الجنوبيين الذين نزحوا من القرى الحدودية والبحث في إمكان إعادة الإعمار تدعيماً لعودة هؤلاء.

ومع أن 1701 له موجباته وبنوده المعروفة، فالحديث في مرحلة التهدئة وتثبيتها ليس عن تنفيذ القرار 1701 بسرعة وفوراً على رغم المواقف الرسمية في لبنان التي أعلنت عن استعدادات هذا الأخير في اتجاه تنفيذه، وهي مواقف الحد الأقصى راهناً التي لا تبدو الظروف متاحة لها، بل إن الحديث هو عن خطوات أولى هي انطلاق الأمور من نقطة وقف إطلاق النار وإرساء ترتيبات أمنية على جانبي الحدود بما في ذلك انتشار الجيش اللبناني الى جانب القوة الدولية العاملة في الجنوب مع ابتعاد لعناصر الحزب عن الخط الأزرق على أن يكون تنفيذ القرار 1701 في مراحل متدرجة لاحقاً. 

 

*المقالات والآراء التي تنشر تعبّر عن رأي كاتبها*

 

 

Exit mobile version