الهديل

عناوين الصّحف الصادرة اليوم الأربعاء 24/04/2024

عناوين الصّحف الصادرة اليوم الأربعاء 24/04/2024

النهار

-مقاطعة شاملة للمعارضة و”التيار” يلتحق بالتمديديين

-19خدمة الكترونية لحماية المستهلك 

-200 يوم على حرب غزة… القتال تجدد شمالاً و”حماس” للتصعيد

-أوروبا تحض على استئناف تمويل “الأونروا” وواشنطن تريد “تقدماً” داخل الوكالة

نداء الوطن

-200 يوم على انطلاق “المُشاغلة” وورقة فرنسية لوقف الاشتباكات

-حزام النار يلفّ الجنوب حتى عكا وتدحرُج الحرب خطرٌ قائم

-المعارضة موحّدة ضد “مهزلة” البلديات والتيّار “يوضاس” تأمين النصاب

-سوناك يكشف مساعدات لكييف: صناعة الدفاع لدينا تستعدّ للحرب!

الأخبار

-ثورة طلاب في أميركا: هنا فلسطين

-تفعيل معادلة «التوسيع بالتوسيع»: مُسيّرات المقاومة إلى «ما قبل حيفا»

-200 يوم على «طوفان الأقصى» | المقاومة للعدو: كابوس «رون أراد» في انتظاركم

-بري: الرئاسة لم تنضج بعد

-جعجع لحلفائه: أنا قائد المعارضة

اللواء

-جبهة الجنوب تقترب من المجهول.. وواشنطن لوقف التصعيد

-برّي والخماسية: اتفاق على الحوار.. وماكرون يوفد وزير الخارجية

-نهوض بيروت بين البلدية والقطاع الأهلي

– طاولة حوار وطني للعودة لإتفاقية الهدنة

الجمهورية

– برّي و«الخماسية« لاطار زمني للرئاسة

-تَقاطع المخاوف يُحرّك ملف النازحين يُحرّك ملف النازحين

ولكن

-»رسالة صاروخية« إسرائيلية عبر شمال الليطاني

-مَن سيعيد تركيب لبنان؟

-التاريخ وإن حكى

الشرق

-جاء خامنئي ليكحّلها… فعماها..

-تصعيد إسرائيلي بدون سقف وأبو عبيدة: العدو عالق في غزة

الديار

-تطور كبير: هجوم جوي مُركّب للمقاومة بعمق 30 كم على «قيادة غولاني» والقتلى من الضباط

-باسيل يسلّف «الثنائي» والتمديد «سالك»

-إقصاء بو صعب يُلجم “التمرّد” الداخلي العوني

-الاجوبة باتت بعهدة الخماسية ولا رئيس للحوار الا بري!

البناء

-الانتفاضة الطالبية الأميركية تتسع… ورموز الإدارة والكيان يتهمونها باللاسامية /

-أبو عبيدة بعد 200 يوم حرب: القسام جاهزة لمواصلة القتال والتفاوض بشروطها/

-المقاومة تستهدف قيادة جولاني قرب عكا والمعادلة «بتوسّع منوسّع وبتعلّي منعلّي»

أبرز ما تناولته الصحف العربية الصادرة اليوم 24/04/2024

الأنباء الكويتية

– يتوجب على المجلس الالتئام حتى إذا لم يكن ذلك في الفترة المحددة

-النائب ملحم خلف ونواب «التغيير»: تقاعس النواب عن انتخاب رئيس كارثة فريدة

-حركة بري ضمن «المتاح» تنفيذه من طروحات بمقاسات تناسب الجميع ولا تلحق أضراراً ببقية المكونات

-سباق ضد الساعة لنزع فتيل الحرب الكبرى مع إسرائيل -بتأمين الاستقرار وإطلاق عمل المؤسسات

-جريمتا سليمان وسرور فتحتا ملفي النزوح السوري و«الموساد»

-مصدر لبناني لـ «الأنباء»: استنفار الأجهزة أفشل المعادين من إثارة النعرات الطائفية

-إسرائيل تحاول رسم سياسة «الأرض المحروقة» في الجنوب

-عيتا الشعب «الجرح النازف» عرضة يومية للعدوان ونصف منازلها تهدمت وكفركلا «الضحية والقوية» تتحدى العدو بأبناء البلدة الأموات والأحياء

الشرق الأوسط

– مقتل امرأة وطفلة بقصف إسرائيلي على منزل في جنوب لبنان

-تحريك الوساطة الأميركية لتطبيق الـ«1701» بيد «حزب الله»

الراي الكويتية

– إسرائيل و«حزب الله» يتبادلان الصفعات ويتجنّبان الـ«يا قاتل يا مقتول»

الجريدة الكويتية 

-جنوب لبنان يقترب من لحظة الحسم وترقب لتحرك هوكشتاين

-200 يوم من العدوان على غزة ولا أفق لانتهاء الحرب

اسرار الصحف اللبنانية اليوم الأربعاء 24/04/2024

 اسرار النهار

■ينشط نواب سابقون وناشطون سياسيون على تسويق طرح أن المجلس الحالي غير قادر على انتخاب رئيس الجمهورية نتيجة انقساماته الحالية، وأن من الاسلم إجراء انتخابات مبكرة بعد وقف الحرب في غزة والجنوب لحسم مصير انتخابات الرئاسة الأولى.

■التقى سفير دولة أوروبية كبرى وفاعلة شخصية سنية تعيش في الخارج ومن دون إعلام. وتناولا في جلسة طويلة آخر التطورات في لبنان والمنطقة.

■حضرت إلى بيروت الأسبوع الفائت شخصية أكاديمية أوروبية صاحبة باع طويل في حقلي العلوم المالية والتشريع لالقاء محاضرة، إلا أن الجامعة التي تدّرس بها طلبت إليها العودة فوراً لأسباب أمنية واستعيض عن اللقاء بمحاضرة عن بعد بواسطة تقنية “الزوم” بحضور نواب وخبراء اقتصاديين وماليين

 اسرار اللواء

همس

■يلعب سفير دولة ضمن مجموعة الخماسية دور «المنسق النشط» لاعتبارات تتعلق بالعلاقات الجيدة مع مختلف الأحزاب السياسية

غمز

■بات بحكم المؤكد أن التيار الوطني الحر يؤيد التمديد للمجالس البلدية والاختيارية لتجنب اشكالات قد تقع، لاسيما لجهة الانتخابات في العاصمة

لغز

■أثار موقف علني ومستجد حول الحراك في دولة مجاورة لما يجري داخل غزة، أسئلة عن التوقيت والأهداف

نداء الوطن

■يتردد أنّ اتصالات على مستوى حكومي ستسبق اتصالات الأمن العام بالمسؤولين السوريين لمعالجة مسألة المسجونين والمحكومين السوريين في لبنان.

■يلعب غياب الكيمياء بين نائب وسطي ونائب مقرّب من مرجعية نيابية، دوراً سلبياً في وصول مبادرة كتلة وسطية، إلى برّ الأمان.

■نجح رئيس بلدية بترونية مقرب من رئيس تيار بارز، في لعب دور للجم التوترات المحلية وتقريب وجهات النظر مع خصم مسيحي

البناء

خفايا

■قال خبير في الشؤون العسكرية إن أي هجوم إسرائيلي كبير من نوع معركة رفح أو حرب على لبنان أو حرب مع إيران أصبح خارج البحث إلا بمقدار ما يكون قرار الحرب أميركياً لا إسرائيلياً. فقد أظهرت معركة الردع التي دارت في أجواء الأردن وفلسطين المحتلة أن جيش الاحتلال لم يعد يملك القدرات اللازمة لأي من هذه الحروب والتعامل مع تداعياتها منفرداً، وأن الحصول على إجازة الدعم المسبق أميركياً يتحول إلى شرط مسبق لخوض أي حرب منها

كواليس

■توقّع ناشطون في الحركات الطالبيّة أن تؤدي مشهدية الحركة الطالبية في أميركا إلى اشتعال ثورة طالبية على مستوى العالم أسوة بما جرى في ستينيات القرن الماضي، عندما اجتمعت التحولات الدولية مع الحركة الاحتجاجية المناهضة لحرب فيتنام التي انتهت بثورة طالبية شملت عواصم العالم. وبدأ أغلبها تضامناً مع طلاب الجامعات الأميركية بوجه القمع عبر اعتصامات داخل الحرم الجامعي امتدّ لشهور في اغلب الجامعات في العالم وأدّى إلى ولادة مفاهيم سياسية جديدة وولادة أحزاب جديدة

اسرار الجمهورية

■ تجزم جهة فاعلة في اللجنة الخماسية بأنه على رغم وجود أفق للفراغ الرئاسي فإن لبنان سيشهد تحولاً كبيراً يؤدي لانتخاب رئيس هذا الصيف

■قال سفير أوروبي إنه يقرأ دفقاً للمواقف من أزمة عمرها أكثر من ١٣ سنة، ولا أحد يفعل شيئاً. 

■سيقوم سفير غربي بارز بزيارة إلى أكثر من دولة عربية معنية بالأزمة اللبنانية دفعاً لاستحقاق كبير

أبرز ما تناولته الصحف اليوم

كتبت النهار

لن تقف المياه عموداً إذا نجح التحالف السلطوي “الممانع” المنحدر من رحم 8 آذار مع حلفائه وتابعيه والمقطورين بمقطورة الثنائي الشيعي جميعاً، والأرجح أنه سينجح، غداً في فرض مأثرته التمديدية الجديدة الثالثة للبلديات لأن من ابتلع بحر الانقلاب على الدستور والنظام وبقايا إرث ديموقراطي كان الأول في الشرق الأوسط وصار الآن أثراً بعد عين لن يغصّ بساقية التمديد البلدي الثالث. ما نجح فيه التحالف السلطوي المهيمن منذ عهد ميشال عون وما بعده حتى الساعة والى أبد فراغ النظام ما دام هذا التحالف مقيماً في الهيمنة والتحكم والأحادية المطلقة في السلطة مع إمعانه في تغييب رئيس الجمهورية شخصاً وموقعاً وسلطة، يتجاوز بكثير كل آثار بكاء وتباكٍ ومناحة على النظام اللبناني برمّته، بل نكاد نقول على هوية النظام وماذا صار عليه حين حقق هذا التحالف الموروث من أيام النظام الأسدي، ولا سيما ونحن الآن في ذكرى الانسحاب المذلّ لذاك النظام وجلائه عن لبنان قبل 19 عاماً بالتمام والكمال، معظم مآثره في ضرب وتجويف الديموقراطية والتعددية اللبنانية إطلاقاً.

لعل كثيرين فقدوا النبض الكافي لإعادة الرؤية من أساس الأزمة ويرون تالياً في عودة التصويب على أساسات الأزمة بل الصراع مع الفريق المسمّى اليوم ممانعاً والبارحة كان يسمّى تحالف التبعية للنظام السوري المعرّف عنه بوقفة الشرخ الأشدّ عمقاً في تقسيم لبنان في محطة 8 آذار، يرون في ذلك استعادات باهتة لا لزوم لها! والحال أن محطة جديدة وإضافية في تسديد الطعنات الى الأصول والنظام الدستوري وفرض كلمة الأحادية المستقوية بقاطرة الثنائي الشيعي كالتمديد المفروض سنة بعد سنة للبلديات تفرض وقفة ولو عابرة أمام تصحيح اللغو العبثي الديماغوجي المتلاعب بعقول اللبنانيين في توظيف الأزمات لتمرير الحرائق التي يشعلها التحالف السلطوي حريقاً تلو الآخر في بناء النظام اللبناني بلوغاً إلى أهدافه التقويضية الساحقة. ليس التمديد المنتظر آخر الاستحقاقات ولن يكون، بل هو نقطة في بحر الأهداف المكشوفة أو الدفينة للتحالف المهيمن المانع انتخاب رئيس للجمهورية لا يكون مرشحه الممانع الخالص، والمانع بل القامع كل خلجة تغييرية في مناطقه وبيئته وناسه وطائفته وطائفة سواه ما دامت قدرته تتمدّد بطرق أو بأخرى لقضم النفوذ بالحلال أو بالقوة أو بتوظيف ضعف الخصوم.

مسألة تفريغ النظام اللبناني وجعله شيئاً آخر شديد البشاعة والسطوة والتحكم الأحادي لا تتصل فقط بإفراغ قصر بعبدا واسترهانه والاستهانة بضرب الميثاقية لفرض رجل الثنائي الشيعي رئيساً، ولا بالإطاحة بالاستحقاقات المتعاقبة وضرب عرض الحائط بالآثار والتداعيات التدميرية التي أين منها الدمار المتسع بفعل الحرب الجارية في الجنوب وأخطارها المحدقة بكل لبنان، بل الأخطر ما بات ينبغي أن تسلط عليه الأضواء بقوة وهو إمعان التحالف هذا في تقسيم لبنان إن لم يكن في الجغرافيا (بالكامل أو جزئياً) فبالممارسات المتعمّدة والتحريض في الخطاب السياسي والإعلامي والنفخ المتواصل في العداء والتحدّي الصارخ للميثاقية عبر استرهان قوى نفعية تستعيد دور القوى المتواطئة أيام الوصاية السورية والتي شكلت للنظام الأسدي واجهة الوصاية الاحتلالية على لبنان. هؤلاء الذين ظنوا أنهم باتهاماتهم الخشبية للخصوم بنزعات التقسيم يكفلون حجب أهدافهم وهي التقسيم بعينه إن لم تتوافر لهم ظروف الانقلاب الكامل على النظام، نراهم الآن في ذروة الإمعان في تقويض وحدة اللبنانيين ولبنان كما لم يسبقهم الى ذلك أي فريق في أي ظروف… وكفى.

 

*المقالات والآراء التي تنشر تعبّر عن رأي كاتبها*

 

 

Exit mobile version