خاص الهديل..
غنوة دريان …
عندما تعيشين قصة حب فهذا مفيد لقلبك
تلعب العلاقات الجيدة – سواء كانت رومانسية أو مع الأصدقاء أو حب حيوانٍ أليف – دورًا بارزًا في تدعيم الصحة الجيدة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بصحة القلب؛من منا لم يشعر بالسعادة والنشاط وكأنه قلبه ينبض مئة نبضة بشكلٍ صحيح وسليم، ما أن يرى من يحب أو يلمس يده أو حتى يتحادث معه على الهاتف؟ لتلك اللحظات تأثيرٌ إيجابي على صحة قلوبنا، وهو ما لا يجب أن نغفل عنه أبدًا.
لستِ في علاقةٍ عاطفية في الوقت الحالي؟ لا تخافي عزيزتي، فثمة أنواعٌ أخرى من العلاقات يمكن لها أن تمنحكِ الامتيازات ذاتها: صداقاتكِ المتينة، علاقتكِ القوية بالعائلة والأقارب والجيران، حتى حبكِ لحيوانكِ الأليف يمكن أن يُحسَن صحة قلبكِ إلى أبعد الحدود. ليس المهم نوعية علاقة الحب، بل قوتها ومتاتنها بحيث تمنحكِ الأمان والعافية.
يمكن أن يكون للحب والتجارب العاطفية الإيجابية تأثيراتٌ مفيدة على قلبكِ ورفاهكِ بشكلٍ عام. وتجربة مشاعر الحب والرحمة والتواصل، يمكن أن يكون لها تأثيراتٌ إيجابية على صحة القلب والأوعية الدموية.
خفض التوتر: يمكن أن يساعد الحب والعلاقات العاطفية في تقليل مستويات التوتر. إذ إنه وعندما تكونين في حالة حب أو محاطة بمشاعر الحب، يفرز جسمكِ هرموناتٍ مثل الأوكسيتوسين، والتي يمكن أن تعاكس تأثيرات هرمونات التوتر مثل الكورتيزول.
انخفاض ضغط الدم: يرتبط كونكِ في علاقة حب، بانخفاض مستويات ضغط الدم. وتُوفَر العلاقات الصحية الدعم العاطفي، والذي يمكن أن يساهم في صحة القلب والأوعية الدموية بشكلٍ أفضل.
تقوية المناعة: يمكن أن يُعزَز الحب والعواطف الإيجابية من عمل جهاز المناعة لديكِ، ما يجعلكِ أقل عرضةً للأمراض والمشاكل الصحية.
طول العمر: اقترحت بعض الدراسات أن الأشخاص الذين يعيشون علاقاتٍ سعيدة ومُحبة يميلون إلى العيش لفترةٍ أطول من أولئك الذين ليسوا كذلك وبالتالي، فإن الدعم العاطفي والرفقة التي تُوفرها العلاقات المُحبة تساهم بالفعل في تحسين الصحة العامة وطول العمر.
صحةٌ عقلية أفضل: غالبًا ما ترتبط العلاقات العاطفية والداعمة بنتائج أفضل للصحة العقلية، بما في ذلك انخفاض معدلات الاكتئاب والقلق، والتي يمكن أن تفيد بشكلٍ غير مباشر صحة القلب.
بشكلٍ عام، فإن تنمية العلاقات الإيجابية المُحبة وتجربة الحب بأشكالٍ مختلفة بما في ذلك الصداقات، يمكن أن تُساهم في صحة القلب وحياةٍ أكثر سعادة. ولا يُعدَ اهتمامكِ بصحة قلبكِ من خلال ممارسة الرياضة وتناول النظام الغذائي الجيد وإجراء الفحوصات الصحية المنتظمة فقط العامل الوحيد في تحقيق هذه المعادلة؛ بل حان الوقت لتضمين بناء العلاقة الجيدة مع شخصٍ ما والاستمتاع بها، سواء أكان إنسانًا أم حيوانًا، كجزء من رعايتكِ الذاتية لصحة قلبكِ ونفسيتكِ وعقلكِ.