د. حمد الكواري سعة ثقافة وأخلاق وكرم..
بسام عفيفي
لا تكتمل زيارة دولة قطر من دون التشرف بسؤال خاطر معالي الصديق الموقر الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري.. ومجلسه لا يزال عامراً؛ ونسأل الله أن يستمر على سعته وعلى كرم أخلاق صاحبه.. فالكتب تزين جدرانه العالية فهي كنزه الذي لا يفنى؛ ومجالسوه هم من كل الجنسيات وهي صداقاته التي يزينها بوفائه وثقتهم به.
معالي الدكتور حمد الكواري تاريخ مستمر واعد بمستقبل جديد في كل لحظة تقع بين يديه فيغنيها ويجعلها فكرة للمستقبل وأفقاً بكل الاتجاهات النيرة..
كانت زيارتي لمجلسه غنى لي كالعادة؛ فمنه تصل إلينا ينابيع الأفكار؛ فهو الذي أنار لقطر وللعالم العربي ثروة ثقافية إسمها مكتبة قطر الوطنية التي أصبحت تحت رعايته منصة للفكر والإشعاع.
شكراً للدكتور الكواري على حسن الاستقبال وكرم الأخلاق وكل لقاء بكم وأنتم على خير وازدهار..