عناوين الصّحف الصادرة اليوم الخميس 27/02/2025
النهار
-مانشيت “النهار” – ثقة “حرزانة” وتجديد التزامات الحكومة
-قوة الرضوان”تظهري رمزي في التشييع…
-سلام مع اسرائيل واشنطن تريده للبنان وسوريا
الأخبار
– مرة جديدة، السلم الاهلي بيد عون وسلام قبل بقية اللبنانيين: أميركا تطلب 6 خطوات نحو … التطبيع!
-تجديد عقد التوريد مع العراق: فواتير فيول على لبنان بـ 2 مليار دولار
-مزيد من المواقع العسكرية والمناطق «الممنوعة» على اللبنانيين: إسرائيل توسّع الاحتلال بـ«الأمر الواقع»
-عون إلى السعودية ومصر وفرنسا: لا اتفاقات دعم جاهزة | الحكومة بعد الثقة: نحو تنفيذ مطالب الخارج؟
اللواء
-انطلاقة مدروسة للحكومة الأسبوع المقبل بعد ثقة 95 نائباً
-عون يراهن على دعم سعودي فاعل.. وهاليفي يكشف عن نية لقصف تشييع نصرالله
-التعاون بين السلطتين والتفاهم بين الرئيسين
الشرق
-من ربح ومن خسر في هذه الحكومة؟ [الحلقة الثانية]
-وزير الخارجية العماني جال على الرؤساء
-95 نائباً منحوا الثقة للحكومة وسلام: العودة الى ممارسة النظام
الجمهورية
– الثقة بالحكومة تعلن انطلاقة العهد
-واشنطن: لبنان قادر على التطبيع
الديار
-بعد الثقة… سلام يحسمها: لن نقبل بشروط سياسية لاعادة الاعمار!
-عون في السعودية الاثنين وفي مصر الثلاثاء
البناء
إكمال المرحلة الأولى من تطبيق اتفاق غزة بعد تعطيل الاحتلال وإنجاز آخر تبادل / الحكومة نالت ثقة المجلس بـ 95 صوتاً و12 معارضاً و4 ممتنعين و17 غائباً / سلام: التحرير ووقف العدوان وإعادة الإعمار وعودة النازحين السوريين والتعيينات
أبرز ما تناولته الصحف العربية الصادرة اليوم 27/02/2025
الأنباء الكويتية
– التعيينات الأمنية ووظائف الفئة الأولى واستحقاقات الانتخابات البلدية والنيابية الأبرز لتكريس نجاح حكومة العهد الأولى
-أنظار الشارع اللبناني تتجه إلى «اليوم التالي» لما بعد الثقة بحكومة نواف سلام
-حكومة نواف سلام في سباق مع الوقت «ثقة في اليوم الثاني لجلسة مناقشة البيان الوزاري».. ولكن
-القاضية عون في رسالة وداعية: لا تقاعد عن النضال من أجل عدالة حقة والعدالة ليست وظيفة تنتهي بالتقاعد
الشرق الأوسط
-حكومة نواف سلام تنال الثقة بمجلس النواب اللبناني
-ولي العهد السعودي يهنئ رئيس الوزراء اللبناني بمناسبة تشكيل الحكومة
الراي الكويتية
– «النواب اللبناني» منح ثقته لحكومة.. سلام
الجريدة الكويتية
-لبنان: العهد يستعجل اختبار «التعيينات»
اسرار الصحف اللبنانية اليوم الخميس 27/02/2025
اسرار النهار
¶ لوحظ أن مسألة إقليمية حساسة، بدأت تشغل مرجعية سياسية ، نظراً إلى خطورتها وحساسيتها ضمن طائفته،وسيقوم بدور في هذه المرحلة عندما يلتقي برئيس دولة مجاورة لهذا الغرض.
¶ ضجة كبيرة على مخالفة احدى محاكم الاستئناف في البقاع لقرارات المجلس الدستوري.
¶ غردت القاضية غادة عون عبر منصة “اكس” مودعة مع اقتراب موعد تقاعدها بعد ايام وعارضة لمسيرتها في التصدي لمنظومات الفساد كما قالت والعقبات التي واجهتها.
¶ قال سفير لبنان السابق لدى الفاتيكان انطونيو عنداري ان الكاردينال بارولين غادر لبنان مستاء من الاحزاب المسيحية وان وراء ارسال المطران مارون عمار الى تشييع السيد نصرالله نية مشبوهة.
¶ افادت اوساط سياحية ان حجوزات الفنادق لا تزال مرتفعة منذ الأسبوع الماضي الى اليوم، اي منذ ما قبل تشييع السيد حسن نصرالله، ولم يغادر عدد كبير من الوافدين لبنان حتى الساعة.
¶ في تحقيق اجرته “النهار” في الشارع وبث عبر منصاتها الرقمية تبين ان معظم المواطنين لا يكترثون لامر الجلسة النيابية ويرون فيها تكراراً مملا لكلام معسول مستمر منذ 20 سنة ولم يترجم مرة على ارض الواقع.
اسرار اللواء
همس
■ ما تزال سفيرة دولة كبرى تمارس مهامها وكأنها باقية، مع العلم أن وزير الخارجية في بلادها يتجه لاستبدالها
غمز
■وضعت التعيينات العسكرية والامنية والمصرفية على النار، بدءاً من الاسبوع المقبل، بمواصفات مغايرة لما كان يجري في الماضي..
لغز
■تحاول «جهات نضالية» ترطيب العلاقات التصادمية بين «فريق مقاوم» وادارة جديدة مجاورة، على خلفية ما يجري في الجنوب لدى الجهتين من اعتداءات اسرائيلية..
اسرار الجمهورية
■بدأت عائلات شخصيات ديبلوماسية عربية وأجنبية تتوافد إلى لبنان في زيارات سياحية واستكشافية.
■حُسِم أمر إجراء استحقاق انتخابي لكن لم يُحسَم بعد إمكان توافر الشروط اللوجستية والتقنية لانجازه في موعده.
■بدأ الوسط السياسي يشهد عمليات جسّ نبض بين عدد من القيادات والاحزاب لاستكشاف إمكانات نسج تحالفات في الإنتخابات البلدية المقرّرة هذه السنة، لتكون مقدّمة لتحالفات في الإنتخابات النيابية في ربيع السنة المقبلة
البناء
خفايا
■قال مصدر نيابي إن النائبة سينتيا زرازير التي تفرّدت بين نواب التغيير بحجب الثقة عن الحكومة تشكل ظاهرة لافتة فهي تتخذ مواقف محيّرة في تصنيف تموضعها واحتسابها على خطوط الانقسام بما يمنحها الحق بطلب التسليم بكونها صاحبة موقف ورأي بخلفيّات نابعة من استقلالها. وبعدما كانت تحتسب في كتلة نواب التغيير وحسبها البعض على نائبة أخرى مجرد صدى وظل لها ثبت في محطات مختلفة موقفها المستقل عنها والمناقض لها، ثم حسبت ضمن حلف مع نائبة أخرى أكثر رشداً وعقلانية واستقلالية وثبت أنها مستقلة عنها أيضاً وأن موقفها خاص ونابع من رؤيتها وحساباتها الخاصة التي قد يتفق معها الآخرون أو يختلفوا، لكنها تستحقّ الاحترام.
كواليس
■قال مصدر على صلة بالمفاوضات حول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة إن التوصل إلى اتفاق يُعيد العمل بالتبادل ويقوم على الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين تم تعليق الإفراج عنهم يؤكد أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لا يستطيع الخروج من الاتفاق ولا يملك خيار العودة إلى الحرب، لكنه يريد من جهة إظهار اليد العليا نحو الداخل الإسرائيلي بلهجة متعالية في كل مناسبة ومن جهة مقابلة إطالة امد تطبيق الاتفاق بتعطيل تنفيذه لوقت معين ثم السير بالتنفيذ، وهذا هو جوهر ما يحاوله الآن لاختراع مرحلة جديدة بين المرحلتين الأولى والثانية لأنه يخشى الوصول الى نهاية الاتفاق والعجز عن العودة إلى الحرب ومواجهة استحقاقات الداخل ويتمنى المماطلة في تنفيذ الاتفاق حتى موعد الانتخابات وضمان الفوز بها قبل دخول آخر مرحلة
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
كتبت النهار
في أول زيارة له إلى الخارج منذ انتخابه، يقوم الرئيس اللبناني جوزف عون، الأحد، بزيارة السعودية.
قبل 8 سنوات، في 9 كانون الثاني / يناير 2017، قام الرئيس السابق ميشال عون بزيارة إلى الرياض، وكانت أيضاً أول زيارة له خارج البلاد رئيساً. وما بين التاريخين شهد لبنان تطوّرات انحدرت به نحو سلم أزمات في الأمن والسياسة والاقتصاد، فيما شهدت المنطقة زلازل جيوسياسية تاريخية ما برحت يوماً بعد آخر تُغيّر الشرق الأوسط.
يعرف الرئيس اللبناني أن السعودية لم تكن يوماً بعيدة عن يوميات لبنان. حتى في مرحلة جافة، شابتها برودة في علاقات الرياض وبيروت، بدت السعودية مراقبة عن كثب لتحوّلات لبنان ومفاصل أحداثه، من “ثورة” اللبنانيين في تشرين الأول / أكتوبر 2019، مروراً بانفجار مرفأ بيروت، في آب / أغسطس 2020، انتهاء بكارثة الحرب الأخيرة. ظهر أن السعودية هي دولة القرار داخل اللجنة الإقليمية الدولية التي واكبت أزمة البلد وقادته إلى شاطئ إعادة تشكيل السلطة في لبنان.
لم يكن انتخاب الرئيس عون إلا نتاج رافعة خارجية كانت السعودية أساساً داخلها. اكتشف سياسيو البلد مبعوثاً سعودياً جديداً أوصل بهدوء وأحياناً بصمت ما بين الكلمات رسالة سعودية بدت حازمة لإنهاء الشغور الرئاسي. ومن حضر مجالس الأمير يزيد بن فرحان في لبنان، أدرك حرص السعودية على بلدهم واحترام المملكة لخصوصية العملية السياسية، بحيث بدا مبعوث الرياض، في بعض الأحيان، أحرص على سلامة البلد واكتمال تفعيل مؤسساته من ساسة البلد أنفسهم.
كلّفت الرياض باريس بأن تشرح لساسة لبنان بالفرنسية من لا يريد سماع لغة عربية. تحدّث مبعوث الرئيس الفرنسي إلى لبنان، جان إيف لودريان، بلغة صارمة لم يعهدها اللبنانيون منذ حراك الرئيس إيمانويل ماكرون بعد أيام على كارثة مرفأ العاصمة. وفي الهمس أن في لهجة الرجل الفرنسي ولغته الواثقة، عبق سعودي قاد كل أعضاء اللجنة التي تضم الرياض وواشنطن وباريس والقاهرة والدوحة إلى خلاص واحد: “انتخبوا جوزف عون”.
ستستقبل الرياض الرئيس اللبناني، وهي التي تعرفه وخَبِرته ولطالما تواصلت معه قائداً للجيش اللبناني. وما بين ميشال وجوزف عون في الإطلالة على السعودية بون شاسع بين مشروعين؛ الأول اشتغل على تثبيت خروج لبنان من حضن العرب وجعله تابعاً لمحور إيران، والثاني جعل منذ أن كان قائداً لجيش البلاد من مشروعه أداة حفاظ على المؤسسة العسكرية، وابتعادها عن التزامات المحور، والحرص على ربط لبنان بالدوائر “الطبيعية”، العربية والدولية.
يعرف الرئيس اللبناني منذ سنوات أن السعودية تغيّرت. باتت دولة حداثة تبحث عن مصالحها وتبني علاقاتها مع البعيد القريب على أساس علوم الجيوستراتيجيا في السياسة والأمن والاقتصاد. ولا ريب أنه يعرف أن الرياض لم تعد تستثمر في المجهول، ولا تفتح خزائنها بلا شروط تحت مسميات وشعارات لا تشبه شروط العصر وأبجديات عالم شديد التحوّل. ولئن قرأت الرياض بتمعّن واهتمام “خطاب القسم”، فإنها في ما تطوّر بعد ذلك من تشكيل حكومة جديدة برئاسة نواف سلام، ستراقب أيضاً باهتمام إيقاعات أفعال وعدت بها الأقوال.
في زيارة الرئيس اللبناني إلى السعودية بداية رحلة نحو العالم أجمع. باتت المملكة رقماً صعباً في المشهد الدولي العام. على أرض المملكة بالذات يتمّ السعي لإنهاء حرب أوكرانيا، وهي إحدى أعقد الأزمات الدولية المركّبة في السنوات الأخيرة. وعلى أرض المملكة ستنعقد قمّة موعودة بين الرئيسين، الروسي والأميركي، المفترض بها ربما أن تغير قواعد العلاقات الدولية الكبرى مند الحرب العالمية الثانية. وعلى أرض المملكة عقدت قمّة مصغّرة وضعت نقاطاً على حروف خطّة مصرية لمستقبل قطاع غزّة، قبل المصادقة المتوقّعة عليها في قمّة العرب في القاهرة في 4 آذار / مارس المقبل.
لم يصدف أن حظي عهد رئاسي في لبنان بدعم دولي عربي “مسبق” كالذي يحظى به عهد الرئيس جوزف عون. وبات مطلوباً أن يتحوّل ذلك “المسبق” إلى رصيد قابل للاستثمار لإعادة لبنان إلى الحضن العربي واستعادة اهتمام العرب بلبنان. ولم يصدف أن ساعدت التحوّلات الإقليمية والدولية عهداً رئاسياً كتلك التي توفّر في تغير موازين القوى، في الداخل والخارج، بيئة حاضنة لإطلاق ديناميات إصلاح تطال، من خلال ورشة داخلية، صيت لبنان وسمعته في العالم.
ستنصت الرياض إلى الرئيس وعينها على لبنان، ذلك أن نهضة البلد كما نهضة سوريا من خلفه هي مصلحة سعودية في ما ترومه للمملكة والخليج والعالم العربي برمته
*المقالات والآراء التي تنشر تعبّر عن رأي كاتبها*