محمد علي الحسيني يثير الرعب بتوقعات صادمة
سلسلة من المعلومات تحدّث عنها محمد علي الحسيني كل هذه الفترة، محذرًا مما سيحدث خلال شهر رمضان، كاشفا أن المنطقة ستواجه تصعيدًا كبيرًا. وعدد الدول التي سيطالها هذا التصعيد، ومنها لبنان وسوريا، إضافة إلى الضفة ها الغربية، والعراق، والأردن. رحلات سياحية إلى لبنان
وتحت وسم نسمع ونرى، يطلق عادة محمد علي الحسيني منشوراته، حيث يستهل حديثه غالبا بهذه العبارة.
وربط الناس التصعيد في غزة، والأوضاع الأمنية المضطربة في سوريا، بتغريدات له منتصف هذا الشهر، حيث دعا إلى الاستعداد للفتن الكبيرة مع خارطة طريق، قال إنها ستنفذ بالدم ليكمل بأنّ التاريخ سيكرر نفسه بين الشام والكوفة. وختم قائلاً إن ما خفي سيعود ليظهر.
أما جديده، فهو منشور له على صفحته الرسمية على موقع “أكس”، حيث كتب ، أن الوضع حسّاس جدًا، وأننا أمام انفجار البركان، محذرا من الزلزال.
كذلك استعمل الوسم المعروف به وهو “نسمع ونرى”، قائلاً إن اللبيب فهم الإشارة.
هذا المنشور أثار الرعب بصفوف الناشطين، حيث تفاعل الكثيرون معه ووصل لأكثر من مليون شخص