الحسيني من جديد: المطلوب إزالة سلاح حزب الله نهائياً
سلاح حزب(الله)
يكثر الحديث هذه الايام عن سلاح حزب (الله) وتسليمه ويظن البعض من دبلوماسيين وسياسيين وباحثين ومحللين بان التسليم سيتم بطريقة سلمية عبر الضغط الناعم من دون حرب.
وهذا الاعتقاد خاطىء وهو وهم خالص.
لاننا #نسمع_ونرى واكثر من يعرف حزب (الله) سنتكلم ونشرح الواقع كما هو فالحزب عند انطلاقته وضع نشيدا رسميا يقول ” يد الله مدت إلينا السلاح ” ، ووضع شعارا معبرا هو قبضة تمسك ببندقية وعبارة “الا ان حزب الله هم الغالبون”، وهذا يعني ان السلاح هو مبرر وجود الحزب ، لاسباب عقدية وليست سياسية فقط ، ولطالما عبر السيد حسن نصرالله عن ذلك بالقول:” اننا لن نسلم السلاح الا للامام المهدي”! “واليد التي ستمد الى سلاحنا سنقطعها”.
واقعيا نقول انه لا في السياسة ولا في الدين ، سيسلم حزب الله سلاحه بالطرق السلمية والدبلوماسية اي بالحرب الناعمة. وسيتمسك به حتى الرمق الاخير.
واذا ظن البعض ان الحزب يبحث عن صفقة أو تسوية سياسية كبيرة مقابل هذا التسليم فهو مشتبه ولايعرف من هو حزب (الله) لان الصراع القائم الآن هو صراع وجودي لا يحتمل الصفقات أو غيرها ، ولن يطلب احد من الحزب الدخول في تسوية لان المطلوب هو ازالته من الوجود
#محمد_علي_الحسيني