أطلق المنجم اللبناني مايك فغالي توقعات جديدة حول مستقبل سوريا لعام ٢٠٢٥ ، حذر فيها من خطر يهدد الأقليات في البلاد، متوقعاً تعرضهم لأعمال عنف من قبل “أجانب”. كما توقع فغالي مقتل الشخصية المعارضة أحمد الشرع، معرباً عن اعتقاده بأن نظام الرئيس بشار الأسد لم ينتهي بعد
وتشير التوقعات التي نشرها عبر صفحته على يوتيوب إلى أن خريطة الشرق الأوسط قد تشهد تحولات بارزة، مع حديث عن تغيرات مرتبطة باتفاقية سايكس بيكو وصياغة ملامح جديدة للمنطقة.
كما تم الإشارة إلى سيناريوهات تتعلق بتقسيمات محتملة لبعض الدول في المنطقة، بما في ذلك سوريا ولبنان، وظهور تحديات جديدة في لبنان قد تستدعي تدخل الجيش.
وعلى الصعيد الدولي، توقع فغالي تراجعاً في دور بريطانيا على الساحة العالمية، إلى جانب معاناة فرنسا من أزمات غذائية وبيئية قد تؤثر على بعض مناطقها. كما أثيرت قضايا مرتبطة بتوترات في محيط المسجد الأقصى، مع تحذيرات من تداعيات سلبية