Loading alternative title

وسام الشّهادة...



"الهديل" 


عصر التاسع عشر من تشرين الأول عام 2012، دوى صوت الإنفجار في منطقة الأشرفية، ليغدر برئيس شعبة المعلومات اللواء الشهيد وسام الحسن... لم يكن ذلك الإنفجار إلّا عبوةً ملئية بالحقد والإرهاب، والتحدّي لأمن لبنان واللبنانيين الذي أرسى أسسه الرّاسخة الشهيد الحسن رغم العواصف التي كانت تضرب محيط لبنان والوطن العربي.


من عرف اللواء الشهيد، عرف مناقبيته وحرصه على أمن الوطن والمواطن وضرب الشّبكات التخريبية التي كانت تخطط لأخذ البلاد إلى ما لا تحمد عقباه، فافتدى لبنان بروحه وأنقذ البلاد من الوقوع في أتون فتنٍ لا نعلم إلى أين تؤدّي. في عهد اللواء الشهيد، شهد لبنان عددًا كبيرًا من التوقيفات والضربات الإستباقية لشبكات التجسس الإسرائيلية والخلايا الإرهابية، حتّى بنى الحسن خيمةَ ثقةٍ بالأمن للشعب اللبناني، ليستظلّ تحتها مطمئنًا...


إرتقى اللواء الشهيد وسام الحسن، ليحمل أنبل وسامٍ وطنيٍّ ألا وهو وسام الشّهادة، لكن القتلة ظنّوا أنّهم بقتل اللواء الحسن قد كشفوا لبنان امام مخططاتهم، متناسين أنّ للحسن رفاق دربٍ ينتهجون نفس الطريق ونفس الاهداف، ومنهم اللواء عماد عثمان الذي إستلم دفّة قيادة المعلومات بعد اللواء الشهيد، ليستلم بعدها الإدارة العامة لقوى الامن الدّاخلي، ويستلم العقيد خالد حمود دفّة القيادة في الشعبة، والتي لم تحد منذ أيام اللواء عثمان وحتى اليوم عن نهج اللواء الشهيد، فكانت المرحلتين بقيادة اللواء عثمان والعقيد حمّود إستكمالًا لما بناه الحسن، ومضيّ إلى الامام في ضرب كلّ من تسوّله نفسه أن يمد يد الشّر إلى لبنان.

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title